04 تشرين2/نوفمبر 2008
روجيه عساف: الفنّ في خدمة العلاقة مع الواقع
روجيه عساف ممثل ومخرج لبناني من مواليد بيروت عام 1941، ومؤسس «فرقة مسرح الحكواتي»، جاء بأفكار وتصورات جديدة حول المسرح العربي، وحاول تقريب المسرح للناس وتأصيله.. وهو يدير حالياً مسرح بيروت.. التقته «قاسيون» وأجرت معه الحوار التالي:
04 تشرين2/نوفمبر 2008
مصادرة كتاب «برشاقة ظل» واعتقال مؤلفه في الأردن
ام المدعي العام بكر القرعان في محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة الأردنية عمان بتوقيف الشاعر والصحافي الأردني إسلام سمحان لمدة خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق، ورفض كفالته بناءً على طلب تقدمت به محاميته الأستاذة رندة كرادشة، وتم تحويل القضية لمحكمة بداية عمان، وذلك بعد أن امتثل الشاعر أمام القضاء على خلفية إثارة إحدى المواقع الإلكترونية الأردنية المحسوبة على المخابرات الأردنية، قضية إساءة الشاعر في كتابه الشعري «رشاقة ظل» الصادر قبل شهور عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن للدين الإسلامي والشعور الديني.
10 أيلول/سبتمبر 2016
جون برينان: هرمنا!
إنّه لمن الممتع حقاً، تتبع تصريحات وكتابات مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان، وذلك من باب الشماتة
10 أيلول/سبتمبر 2016
تولستوي في عيده الـ188
في التاسع من أيلول هذا العام، احتفلت الأوساط الثقافية في العالم بذكرى ميلاد الكاتب الروسي، ليف تولستوي، الـ188 (9 أيلول 1828- 20تشرين الثاني1910).
10 أيلول/سبتمبر 2016
شجرة المستقبل: لا شرقية ولا غربية..!
يعيش العالم بأسره مخاضاً قاسياً؛ عالم يموت وآخر يولد. بين العالمين، لا تخرج وحوش الظلام السوداء من شاكلة «داعش» محاولةً قتل الوليد في رحمهِ فحسب، بل وتخرج أيضاً أفكار برّاقة شتى تدّعي جدّتها وانتصارها للإنسان، محاولة ترتيب الصراع بغية إعادة إنتاجه..
10 أيلول/سبتمبر 2016
لاوتسه ومحي الدين بن عربي وماركس!
لابد من توخي الحذر، فنحن على عتبات عالَم وعالِم جليل، بكل معنى الكلام، وهو «هادي العلوي» الباحث والفيلسوف العراقي، الذي قدم لنا مخزوناً معرفياً وثقافياً لا أظن أن مثقفاً آخراً جاراه في امتلاكه، ليس بسبب المادة المعرفية الغنية التي يقدمها للقارىء على صفحات مؤلفاته فحسب، بل أيضاً من خلال لغته البسيطة، ومحاكاته للأسئلة الكثيرة والملحة التي تفرض نفسها علينا..
26 حزيران/يونيو 2007
مختارات عروض ألعاب الفيديو والكمبيوتر
إنّ عروض ألعاب الفيديو والكمبيوتر قد أصبحت مصدراً رئيسياً للمتعة من جانب الشباب والمراهقين، ومصدراً للثروة أيضاً بالنسبة إلى المنتجين لها: ففي عام (2001) وصلت مبيعات شركات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة إلى نحو تسعة بلايين دولار.
26 حزيران/يونيو 2007
ربّما! توقيع كتاب
سيوقع أحد الكتاب كتابه الجديد في فندق فاخر، نكايةً بمن سبق من أبناء الكار الذين قاموا بذلك في أمكنة مألوفة وعادية.
26 حزيران/يونيو 2007
صفر بالسلوك بس في أمل
الفشل ماركة مسجلة عندنا، فمؤسساتنا فاشلة، والكل يعرف أنها فاشلة، مؤسسة السينما فاشلة، مديرية المسارح فاشلة، مؤسسة الأعلاف فاشلة، ومؤسسات الإعلام أفشل، التلفزيون فاشل، كرة القدم فاشلة، الدوري فاشل، والمنتخب أفشلين، نظام المرور فاشل، شرطة المرور فاشلون.. بل وفاشلة. المستشفيات العامة فاشلة، أما الخاصة، فإن المواطن يفشل في الوصول إليها، الفشل تلك الكلمة العظيمة التي لا يمكننا أن نستغني عنها عندما نريد أن نصف أنفسنا، الفشل هو الماركة المسجلة تبعنا، هو حبيبنا الذي لا نستطيع العيش دونه، ونديمنا في الليالي الطويلة، بل إن فشل المؤسسات العامة جعل معظم أفراد شعبنا من الفاشلين، وأنا شخصياً فاشل معروف، رو…
26 حزيران/يونيو 2007
الليغرو... محاولة عاثرة لتقديم رؤى إخراجية مميزة...
هي المرأة أماً، وحبيبة، وطفلة، هي صاحبة الشراكة الأبدية الأزلية، وربما لأنها كذلك ينطلق العرض المسرحي (الليغرو) للمخرج الشاب (عروة العربي) الذي قدم على خشبة مسرح الحمراء بفكرته من امرأتين تتقاطعان بكثير من الأشياء، بدءاً من الاسم (ليلى) مروراً بالتناقضات والإشكاليات التي تعتري حياتهما وصولاً للجانب الأهم وهو محور العرض الرجل الذي أحبته كلاً من الإمرأتين.
26 حزيران/يونيو 2007
انطلاق فعاليات مهرجان قصيدة النثر
حوالي الخمسة والأربعين شاعرا وناقدا يلتقون، ابتداء من يوم الغد الأحد 8/7/2007، في المهرجان الأول لقصيدة النثر في سورية، في المركز الثقافي الروسي في الساعة السابعة من كل يوم وحتى يوم 16من الشهر الجاري.
26 حزيران/يونيو 2007
سلاماً أيها المدفون في روحي سلاماً أيها المتهم بالورد.... (إلى هشام الباكير)
(رُبّ هائب في غَيبتك
وهو اليوم في حضرتكَ ولا يهابك) فيلسوف فارس
(رُبّ حريص على صَمْتك إذ لا تَصْمُتْ
26 حزيران/يونيو 2007
الشاعر الشهيد كمال ناصر.. عشر طلقات في الفم.. وبقي الصوت عالياً
بغيرة النبيل من منافس عشق الكلمة «الوطن»، تساءل كمال ناصر في جنازة غسان كنفاني صيف 1972:
«هل ستتاح لي مثل هذه الجنازة يوماً»؟



