Skip to main content

06 أيار 2008
تضمن عدد أيار من مجلة«العربي» الكويتية ملفاً خاصاً عن الذكرى الستين لنكبة فلسطين، وجاء تحت عنوان: «فلسطين عربية». وقد كتب فيه عدد من الكتاب والباحثين، حيث كتب سلمان أبو ستة تحت عنوان: «أطول حرب ضدّ شعب» مستعرضاً تاريخ المأساة التي حلت على شعب فلسطين..

06 أيار 2008
رغم أن اسم فلسطين مغرق في القدم، وهو الاسم الذي منحته شعوب البحر (الفلستيين) لأرض كنعان، واستعمله الرومان لاحقاً، كما كان معروفاً في الحقبة العربية، إلا أن تبلور هوية فلسطينية مستقلة عن الهوية العربية والشامية (من بلاد الشام) ، تأخر كثيراً فهناك من يرجعه إلى القرن التاسع عشر عبر مؤثرات كالحكم المصري وارتباط فلسطين بالاقتصاد العالمي، إضافة إلى كثافة الحضور الأجنبي عبر الإرساليات المسيحية أو الدراسات التوراتية وصولاً إلى بواكير الاستيطان الصهيوني.

06 أيار 2008
على الرغم من مرور أكثر من 800 فيلم سينمائي ومئات المخرجين من جنسيات مختلفة على فلسطين وقضيتها منذ عام 1948م إلى الآن، إلا أن حضور النكبة في السينما لم يتعد حضورها في الذاكرة العربية أي مبتوراً ناقصاً، ولم تستطع بكرات الأفلام على طولها أن تكون جسراً يعبر هذا الحدث المرحلة ويتعداه إلى منابعه الأولى ليكشف سيرورته كلها بتفاصيله الإنسانية والاجتماعية والمكانية، واكتفت هذه الأفلام بأن تكون حبلاً بنهاية مفتوحة مشدوداً ببدايته إلى عام 1948م، ولذلك فيما عدا استثناءات قليلة لم تكن النكبة إلا لحظة تبتدئ من عندها الحكايا، أو خلفية زمانية لأحداث أخرى لا علاقة لها بهذا الحدث، فبعد النكبة بأسابيع ظهر في مصر…

04 أيلول/سبتمبر 2007
لا يمكن معرفة حجم الضياع الذي يعيشه الإنسان الجزائري إلا إذا عايش المرء ذلك، فالجزائري الذي ينتمي إلى الهوية الأمازيغية أو القبائلية اندمج نصف اندماج مع العروبة فتحدث بالعربية والقبائلية إلى أن نسي نصف الجزائريين أو اكثر اللغة القبائلية واكتفى بالعربية التي أضحت اللغة الرسمية للبلاد، معتمداً في ذلك على اندماجه الكامل بالإسلام، والإسلام لغته الأدبية عربية، ومنشؤه عربي، بالإضافة إلى أن الرسول العظيم عربي، وإلى هنا فالمسألة بسيطة فالضياع اختياري، حب شديد للإسلام وبالتالي رغبة بتعلم اللغة العربية بل وتكريمها بجعلها لغة أولى بطريقة أو بأخرى،

04 أيلول/سبتمبر 2007
عندما ذهبوا إلى الموت لم يجدوه! كانت معهم صررهم

04 أيلول/سبتمبر 2007
وقعتُ على «الكونت دي مونت كريستو» في زمن التمارين الأولى على القراءة، ولم أحفل، من نص إسكندر توماس، بأشياء غير التسلية، مع أنها مثقلة بجرعات معرفية ثقيلة، دأب الراوي على حشوها بذريعة وبلا، خاصة عند التقاء البطل بقسيس يكاد يكون بحر علوم ومعارف. فيما بعد سنحت الفرصة بمشاهدة فيلم سينمائي يعيد الرواية، آخذاً بالجوهري ـ من ذلك النص الذي بات مملاً لقارئ هذه الأيام ـ من أجل تخليصه من الحشو والوصف والإطالات.‏

04 أيلول/سبتمبر 2007
تسعة وتسعون عاماً مضت على تاريخ أول عرض سينمائي في سورية، وكانت البداية من حلب، حيث عرض بعض الأجانب صوراً متحركة في العام 1908 على الأرجح. أما في دمشق فقد كان أول عرض في العام 1912 على يد حبيب الشماس، في مقهى يقع قرب ساحة المرجة. وفيما يخص صالات العرض، فقد أُنشئت في العام1916 أول صالة عرض، باسم  «جناق القلعة» في شارع الصالحية، افتتحها جمال باشا السفاح، ولكن حريقاً اندلع فيها، بسبب انقطاع شريط الفيلم أثناء العرض، وكان ذلك بعد شهر من افتتاحها، ولم يبقَ منها سوى الجدران. في العام 1918 ظهرت سينما «الزهرة»، مكان فندق سمير في المرجة، وعُرفت فيما بعد باسم سينما «باتيه»، وكانت هذه الصالة تجذب جمهور ا…

04 أيلول/سبتمبر 2007
ليست علاقة خفية، أو سرية، يستحي منها صاحبها، تلك العلاقة التي يقيمها الكاتب مع فن الرسم. هي أكبر من صفة الزوجة الثانية كما يسخف عادة كل تعدد. فالكاتب يحاول إظهارها للضوء كما النصوص التي يكتبها، لكن قصور نظر الآخرين الذي لايراها إلا في حيز النص الأدبي، محور الاهتمام الرئيسي، يجعله يعمل على مواراتها، بدل أن تلقى إلى مصير معروف سلفا، هو الغبن والاستخفاف.‏

04 أيلول/سبتمبر 2007
انتصار كامل، لأن رجالاً من نوع ونمط آخر.. كانوا يلامسون الأرض ويعانقون السماء ويشعلون دماءهم بهدوء وينصرفون، فيصمت الهواء.. ومن وحي الذهول يرتل صلاته فيستريح بعدها ويتكئ على الشجر. وهو انتصار كامل.. لأن أناساً من نوع ونمط آخر.. وضبوا ضجيج أرواحهم وتلحفوا بأكاليل الزهو والعنفوان وتمنطقوا بلغة أخرى، اصطحبت مسافاتهم وتعشقت تورد الأنين في ترحالهم وتمنعت، ومع كل ركام الحزن ابتسموا، لأنهم وبكل بساطة كانوا وقتها، قد انتصروا.

04 أيلول/سبتمبر 2007
كانت أمة «اقرأ» في غابر الأزمان وسالفها أمة قرَّاءة، حيث كان العلماء والكتاب أصحاب حظوة ورعاية عند مَنْ بيدهم أمر العباد والشجر والحجر من حكام وأمراء، ويذكرنا التاريخ بمجلس الرشيد الذي كان يحضره كبار الشعراء والكتاب، ويتبارون في إلقاء جميل القصائد، وأنيق الكلام. في وقت كان الآخر الغربي - إن لم يكذب التاريخ- غارقاً في دياجير الجهل، ومؤمناً بقدرية فجة، وخرافات وغيرها.

04 أيلول/سبتمبر 2007
يقض راحتي سؤال يتعزز كل يوم أرى فيه منافحا ما عن اليسار أو العقلانية في الدين، يصبح فجأة سادناً في بيت عبادة.( و لا أملك أدنى اعتراض على هذا) لأني ومن إيماني بأن العقل إلى اليوم تُخضعه العاطفة وتَكسر مفاتيحه الحالة الاجتماعية والاقتصادية. سؤالي المتواضع هو: هل العقل الإسلامي في محنة ومتى بدأت هذه المحنة إن استطعنا تشخيصها؟؟

26 شباط/فبراير 2008
بقي اسم  المتصوف «محمد بن عبد الحبار النِّفَّري» شبه مجهولٍ في أوساط المهتمين بالتراث حتى ستينيات القرن الماضي، عندما أعاد الشاعر السوري الكبير أدونيس اكتشاف عمله الأهم «المواقف والمخاطبات»، ومن يومها دخل النِّفَّري إلى دائرة الضوء ولاقى الكثير من الاهتمام والدراسة والتحليل، بل إن اسمه كثيراً ما زجَّ في المعارك الأدبية حول الحداثة الأدبية والشعرية، وكان ذلك بسبب قيام أدونيس بإبراز الجوانب التجديدية في نصوص النِّفَّري، ودوره في ابتكار أساليب تعبيرية جديدة وغير مسبوقة في التراث العربي.

26 شباط/فبراير 2008
لم نعدْ في عصر الموبايل وحسب، مثلما سبق لأسلافنا وأنْ عاشوا في «عصر البخار» أو «عصر الطباعة» أو «عصر الأيديولوجيا»، بل بات (الموبايل) فينا، مثله مثل بقية أعضاء الجسم، فهو عين، وأذنٌ، وأنفٌ.. أيضاً! لكنّ أهم ما فيه أنه ينطلق من فكرة الصوت، إلى درجة يعاد فيها تأليف الناس على أنهم أصوات، حيث كل امرئٍ صوتٌ، وكلُّ صوتٍ هوية.