10 تموز/يوليو 2007
أيها الكتبة
بمقدور المرء القول : إن الكتابة في أحيان كثيرة تبتذل، كمفهوم وكمنحى، إلى أبعد مانتصور، بحيث تصبح مهنة من لامهنة له، أو " كار الفاشلين"، رغم أنها، في الطابع العام، ليست مدعاة للإغراء والكسب الكريم كما في غير بقاع الدنيا .
10 تموز/يوليو 2007
انتماؤه الحزبي لم يؤثر على كتاباته الشاعر محمد خالد رمضان: اليأس لا يدخل حياتي
الكل ينادونه: (أبو عبدو), في طريقة تجعله قريباً إلى القلب أكثر من تلك المسافة التي تفرضها الألقاب الثقافية، المقيتة حقيقة، فالرجل الذي يمد يده للجميع فيدقق ما يكتبونه، ويوزع كتابات أصدقائه باليد، لا يحتاج شيء غير ما تفرضه العلاقة الإنسانية. هكذا هو محمد خالد رمضان، الشاعر والقاص والباحث في التراث الشعبي، والمناضل الحزبي العتيد، حيث كان لنا معه هذا الحوار:
10 تموز/يوليو 2007
ربّما! ذكرى أيام بيسان
في مثل هذه الأيام من عامي (2004 ـ 2005) كنا مجموعة الشباب المتطوعين في مركز مؤسسة بيسان للتنمية الاجتماعية، في مخيم خان الشيخ، التابع لمؤسسة بيسان الفلسطينية التي تنشط في مخيمات الشتات، في مجالات المرأة والطفولة والشباب، ضمن برنامج تنموي، حيث يتم العمل وفق آليات المنظمات غير الحكومية...كنا نحضر لمهرجان، هو الأول من نوعه، في هذه الأوساط المعتادة على المهرجانات الخطابية، أو احتفاليات انطلاقة أحد التنظيمات، لا غير..
10 تموز/يوليو 2007
صفر بالسلوك على حطة إيدك
هل هناك من اشترى حقوق التحدث في الشأن الكردي في سورية؟! إذا كان هناك من أحد قد اشترى هذه الحقوق فلنا الحق أن نعرف من هو البياع فربما يبيعنا القليل القليل من حق التحدث بهذا الشأن!
10 تموز/يوليو 2007
تعا... نحسبها...
صحون طائرة، عقول حائرة... جزيرة جزيرة جزيرة، عربية، أم بي سي، إل بي سي، (اشلحي)... دبي (حاف) ودبي مع سما، روتانات، ميوزيكات، ستارات غير منتهية، ون، تو، ثري... محطات تلفزيونية متخصصة، طبخ نفخ، رياضة، مسلسلات، أفلام متنوعة متعددة ترضي جميع الأذواق كل الثقافات؟؟؟ كل البيئات في جميع الأوقات... متأمركة، متفرنسة، متدينة، ليبرالية، يسارية، تاريخية، مستقبلية، محافظة، غير محافظة، تقليدية، غير تقليدية، عارية، نصف عارية، محتشمة، موظفة، مأجورة، مسيسة... ليس من اختصاصنا.. تحمل رسالة، لها وظيفة وأهداف مخفية، ليس من اختصاصنا... نظرة أولية، الأحلام أصبحت حقيقة والمتوفر طيّرها... ولا أحد ينكر وجودها فوق رؤوس…
22 أيار 2007
ربّما! شغفاً بالجسد الاستعراضي
أبداً.. تبقّى عروض الأزياء المتلفزة بهجة النفس الأولى. ما إن تنزلْ الجميلات.. الجميلات منصّة الإغواء رافلات بالحرير الطليق، تهب رائحة الخيوط إلى الرئة كمخدّرٍ، فيصحو خيالنا النائم كدبّ.
22 أيار 2007
صفر بالسلوك عندما فزت بجائزة نوبل
كان موبايلي مقطوعاً بسبب فاتورة مستحقة، وكنت أمشي في شارع الحمراء بدمشق معانقاً فتاة مأخوذة بي بدون سبب، عندما جاء صديق لي وصرخ (لقمان ديركي.. أنت أخذت نوبل اليوم)، لم أصرخ به كما فعل شولوخوف عندما أبلغه أحدهم خبر فوزه بنوبل وهو يصيد السمك، (أخفض صوتك لقد أفزعت السمكة)، لأن السمكة التي كانت معي هربت خائفة وهي تعتقد أنني سرقت شيئاً اسمه (نوبل) وأن الذي أبلغني الخبر جاء ليقبض علي.
22 أيار 2007
(حجلنامة) تحتفي بسليم بركات
خصصت المجلة الفصلية «حجلنامة» عددها الأخير لتجربة الشاعر والروائي سليم بركات، المغامر، الكثيف، المتعدد التأويلات، والذي يشكل نسيجاً فنياً وحده.
22 أيار 2007
22 أيار 2007
محمود درويش وسليم بركات: مَنْفَيان ومنفِيّان في لعبة المرايا المتقابلة
يقف الشاعر سليم بركات شاهقاً، وطيّ ضميره عالم كرديّ لا يريد أن يكون مجرد أقلية، بل يتطاول بكل ما فيه من شبق الحياة، وليؤكد أنه عالم حي، وأقل تفصيل منه كينونة تستحق التحليق، على عكس ما يريد وعينا العروبي السائد، هذا الذي لا يفعل شيئاً سوى أن يلغي، ويشطب، غير مبالٍ بكل ما فعله المشترك الإنساني، بين الشعبين في التاريخ.
22 أيار 2007
العرض الإيمائي «نشاز»: حين تكون حياتنا الطبيعية خطراً على الآخر
عمل فريق «نشاز» كورشة جماعية، تقاسمت الأدوار. فقد كتب النص ثائر العكل، وعمل على إخراجه وساهم في التمثيل رأفت الزاقوت، وصمّم الإيماء والرّقصات، كما ساهم في التمثيل مازن منى، وجاءت مجد نعيم لتكمل قوس الدائرة بحضورها الأنثويّ، الضروري والحيوي معاً.
22 أيار 2007
الفنان السوري دياب مشهور: أنفقت كل ما أملك على الأغنية السورية ولم ألق حمداً ولا شكوراً
هل سمع أحدٌ من شباب اليوم باسم دياب مشهور؟ على الأغلب لا...، لكنه، في زمن مضى، كان علماً في رأسه نار، وكانت أغانيه «يابو ردين يا برودانة» و«طولي يا ليلة» و«ميلي عليّ ميلي» و«يا ربابة»... الخ، تجوب الآفاق والقلوب، ويحفظها الجميع بمن في ذلك الأطفال. فجأةً وجد دياب مشهور نفسه على الهامش، وذكرى عند من يحترفون الحنين. ولأنّ الجميع تخلوا عنه، وهو الذي قدم الكثير للأغنية الفراتية السورية، قرر الاعتزال، والانسحاب بكرامة.
29 أيار 2007
مختارات سفر ألف دال (الإصحاح الأول)
القطاراتُ ترحلُ فوق قصبين: ما كان ـ ما سيكونْ!
والسماءُ رمادٌ.. به صنع الموتُ قهوتهُ
ثم ذراه كي تتنشّقهُ الكائناتُ
فينسلُّ بين الشرايين والأفئدة
كلُّ شيءٍ ـ خلال الزجاج ـ يفرُّ:
رذاذُ الغبارِ على بقعة الضوء،
أغنيةُ الريح،
قنطرة النهرِ،
سرُ العصافيرِ والأعمدهْ.
كلّ شيء يفرّ،
فلا الماءُ تمسكه اليدُ،
والحلمُ لا يتبقّى على شرفات العيونْ..
والقطاراتُ ترحلُ، والراحلونْ
يصلونَ ولا يصلونْ.
■ أمل دنقل
«العهد الآتي»