_

عرض العناصر حسب علامة : الحركة الشعبية

السودان: صراع الشارع وصراع المفاوضات

أذاعت وسائل الإعلام أخباراً عن اتفاق بين قوى التغيير والحرية والمجلس العسكري الانتقالي حول المرحلة الانتقالية في السودان، وحسب وكالات الأنباء، فقد جرى الاتفاق حول معظم النقاط الخلافية في انتقال السلطة للمدنيين، وعلى فترة انتقالية مدتها 3 أعوام مع تحديد صلاحيات المجلس السيادي والحكومة والبرلمان.

السودان واقتلاع «الدولة العميقة»

في إطار العرقلة والتسويف ذاته، لا يزال المجلس العسكري الانتقالي في السودان يحاول المراوغة على الحركة الشعبية وعلى «قوى الحرية والتغيير» تارة بالموافقة على جزئية من هنا، وتارة برفضه جزئية من هناك، بآلية تعليق لا تسمح بأية تفاهمات أن تحصل.

السودان... التجربة تفرض الحذر

خطّ الشعب السوداني صفحةً جديدة من نشاطه في الأشهر الماضية بفرض نفسه ومطالبه بتغيير المنظومة الحاكمة في البلاد، إلّا أنّ عناصر من القوى المضادة تسعى لإعاقة هذا التقدّم بطبيعة الحال مما يفرض حذراً على الحراك السوداني وقياداته السياسية.

الجزائر: إقالات بالجملة واعتقالات لقوى الفساد

ما زال التقدّم الجزائري مستمراً بخطى ثابتة وإيجابية، بتغييرات في بنية النظام السياسي الموجود، تشمل ركائزه وقادته بالإضافة إلى توقيف ومحاسبة قوى الفساد الموجودة.

الحركة الجزائرية تتقدّم

يستمر الحراك الشعبي الجزائري بنشاطه على الرغم من إعلان قيادة الجيش الجزائري وقوفها إلى جانب المطالب الشعبية، وإعلان الشغور الرئاسي وفق المادة /102/ من الدستور، التي أدت إلى إعلان بوتفليقة عن استقالته، وتشكيل هيئة انتقالية.

السوادن من ديستوبيا البشير إلى يوتوبيا الأفق الجديد

استخدم اليونانيون القدماء الديستوبيا واليوتبيا كمفهموين أدبيَّينْ متناقضين، فالأول: يعبر عن الشر والفساد والقتل المفرط والتفريط في المبادئ. والآخر: يشكِّل مفهوماً نقيضاً له، فهو يعبر عن الخير وحب الحياة، واليوم بعد أكثر من عقود من ديستوبيا الأنظمة الحاكمة والقمع والفساد والقتل والتفريط في الحقوق وازدراء لحياتنا ولكرامتنا الإنسانية والوطنية، فإن شعب السودان مثلهُ مثل كل شعوب العالم قرّر كتابة اليوتبيا الخاصة به.

ماذا بعد «تلطيف الأجواء الإقليمية»؟

ظهرت خلال الأسبوع الفائت عدة إشارات على بداية تحول في خارطة العلاقات الإقليمية المأزومة، ليس بدءاً من 2011، بل وقبل ذلك بعقود...

السودان:البشير رحل.. و«لم تسقط بعد»!

بالرغم من انقلاب الجيش السوداني على الرئيس عمر البشير، الخميس الماضي، لايزال السودانيون في الساحات يرفعون شعار «لم تسقط بعد». فلم يكتفِ المتظاهرون بإعلان اختفاء الرئيس السوداني، لترك الشارع، إذ لا يزالون يتمسكون بمطالبهم السياسية والاقتصادية وسط العديد من المخاوف؛ كلعبة تبديل الوجوه لرموز الحكم، ومحاولات اختطاف الحركة الشعبية السودانية ومخاطر إثارة النزاعات المسلحة في البلاد

الجزائر وصراع إعادة تشكيل الدولة

في العادة يكون مركز القوة مستقراً، وعندما يتعرض لهزة ما، أو حركة ما، فإنه يتشتت وتقل مركزيته، وهنا تدخل عناصر المكوّن في صراع.