_
زهير المشعان

زهير المشعان

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الفساد ودغدغة المشاعر الوطنية والرياضية!

المدرب شماعة للخسارة.!؟ وليست السياسات الرياضية الفاسدة وفساد بعض المسؤولين الرياضيين الكبار، والمواطنون هم الذين يكونون وقوداً لنيرانٍ يستخدم دخانها للتّعمية عن الواقع والحقيقة. 

مقاماتٌ في الحُبِّ والحرب

مقاماتٌ لونية، ومقامات حركية تعزفها ريشة الفنان التشكيلي أنور رحبي كمقامات موسيقية كسحبة نايٍ لراعٍ، ونقرات أوتارٍ، لكن بألوانٍ حارة غالباً على قيثارة أورنينا ربّة الغناء في ماري، وتنساب كانسياب الفرات بزرقته وتردد صداها البادية، فتبعث الدفء والسلام وتختفي الحرب بكل ويلاتها.!
الفنان أنور الرحبي من دير الزور مواليد 1957 درس في كلية الآداب قسم التاريخ، وأقام في دمشق، عمل في الإعلام والنقد والبحوث التشكيلية، له مؤلفات عديدة منها عن الجسد في التشكيل السوري وغرافيك وشعر وعن حياة الدكتور حيدر اليازجي والدكتور علي سالم خالد ومقامات في التشكيل، وشارك في العديد من المعارض والفعاليات الدولية والعربية والمحلية، وله حوالي 15 معرضاً فردياً.

فيروزيّات في دار الأوبرا!

مساء الاثنين 16/7/2018 من مسرح دار الأوبرا المطلة على ساحة الأمويين، بالقرب من نهر بردى، صدحت حوالي عشر أغانٍ فيروزية،  في حفل مشترك بين (فرق الفنون الشعبية، وفرقة الكورال، وفرقة الأوركسترا) المركزية، التابعة لوزارة التربية، والهيئة العامة لدار الأوبرا، حيث قدمت فرقة الفنون الشعبية لوحات فنية مرافقة لأغاني فيروز، وبعزفٍ من الفرقة السمفونية وغناء فرقة الكورال، مواهب لمغنين وعازفين شباب وشابات وأطفال سوريين، بحضور جماهيري لافت يؤكد الانحياز للفن الجاد، وأهميته. 

اللاجئون: من يقتل القتيل ويمشي في جنازته؟

اعتادت المراكز الرأسمالية الإمبريالية الغربية خلال أزماتها العامة والدورية، أن تحاول الخروج منها على حساب شعوبها وشعوب العالم ككل، وخاصةً الحروب التي هي الرئة الحديدية التي تتنفس منها، وما ينجم عن هذه الحروب من إبادة الملايين من البشر، وتدمير وخراب، وتهجير ولجوء وغيرها، وفق مالوتسية متعمدة، بدل أن تعيد توزيع الثروة بشكلٍ متناسب بين العمل ورأس المال، وهذا ما تجلى خلال القرن الماضي في حربين عالميتين، عدا الحروب البينية الأخرى.

مونديال روسيا 2018 ... عرسٌ وكرنفال لشعوب العالم!

كرة القدم.. هذه الكرة الساحرة، صنعت الكثير في مونديال موسكو 2018، بدءاً من تصفيات القارات ووصولاً إلى مباريات الدور الأول، وسجلت مفاجآت عديدة، وشهدت تغيرات في موازين القوى الكروية، وتغيرات حتى في القوانين.

أبو ردانا والماية تنعش الذاكرة الشعبية!

التراث عموماً والغنائي خصوصاً، هو إبداع الشعب وهوية له، وتأريخ لآلامه وأفراحه وأتراحه التي أغفلتها صفحات المؤرخين لقوى الهيمنة من حكام وأديان. هو من التراث اللامادي، هو الذّاكرة الشعبية، ووليد البيئة، لكنه يتجاوز حدود جغرافيا المكان وإن بقي مطرزاً بألوانها، هو تلاقح الوجود مع الحياة لدى شعوب المنطقة.

رسام الكاريكاتير عبد الله بصمه جي.. يترك بصمته.!

رحل رسام الكاريكاتير السوري الحلبي الساخر في وقت الذروة من سخرية الواقع والأحداث التي تمر فيها سورية والمنطقة، بعد أن ترك بصمته الواضحة فكرياً وثقافياً وفنياً.. رحل في وقت الذروة التي نحتاجها لقلمه وريشته لتسليط الضوء على مأساة الشعب السوري، التي لم يتوان في تناول معاناته الاقتصادية والاجتماعية نتيجة التهميش والنهب والفساد، والتي كانت هي الأرضية الخصبة لما يحدث حالياً.

 

الطفولة تُعبّر عن نفسها!؟

أحاسيسٌ مباشرة، وتعابير بسيطة، وألوانٌ حارة وزاهية، لا تخضع للمقاييس والمنظور، تصور الواقع، أو تحوله إلى خيال، كسمكةٍ معلقةً بين السماء والأرض وتسبح في الفضاء. أو العكس، تجسد الخيال في الواقع، فترى النجوم تسرح وتمرح على الأرض.. هكذا هي الطفولة تعبر عن نفسها متجاوزة حدود الزمان والمكان، كما تتجاوز كل الآلام بحثاً عن الفرح.!

نبض دمشقي في ثقافي العدوي!

أقيم مساء الخميس 21/ 12 / 2017 في الساعة الخامسة مساءٍ حفل استعراضٍ فني في المركز الثقافي في العدوي، بعنوان (نبضٌ دمشقيٌ) شمل فنونٍ عدة كالموسيقا والغناء والرقصات والدبكات والمشاهد المسرحية والشعر وأفلام وثائقية، متداخلة ومشكلةً لوحةً فسيفسائية مستمدة من التراث، والتاريخ والحضارة السورية الممتدين لمئات وآلاف السنين.!

مهرجان الأغنية الفراتية

أن تستمع إلى موسيقا وغناءٍ تراثي شرقي، فإنها ستسحرك فوراً بحِنيتها وتأسرك بحزنها المضمخ بعرق ودم شعوب الشرق على مدى عهود، وإن لم تفهم لغتها، أو تدرك معانيها، فهي تخاطب أحاسيسك وتنقلك إلى عوالم متنوعة وعميقة في الحضارة والتاريخ.!