_

عرض العناصر حسب علامة : قانون الأحزاب

منبر الحوار الوطني من أجل قانون أحزاب عصري

تحت عنوان: «من أجل قانون أحزاب عصري»،  تتابع «قاسيون» هذا الملف مع الأستاذ المحامي جوزيف سويد، أمين سر المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي في الجمهورية العربية السورية:

الافتتاحية... سورية بحاجة إلى قانون أحزاب طال انتظاره

شاع في الفترة الأخيرة لغط كبير حول مانشرته بعض الفضائيات العربية ووكالات الأنباء «بأن السلطات السورية قررت منع الأحزاب السياسية غير المرخصة من العمل في الحقل السياسي». وقد كثرت التحليلات والتأويلات حول من سيطاله «المنع» ومدى أثر كل ذلك على الوضع الداخلي في سورية في هذه المرحلة التي تزداد فيها الضغوط الخارجية والداخلية عليها.

من أجل قانون أحزاب عصري

وتحت عنوان: «من أجل قانون أحزاب عصري»،  تتابع «قاسيون» هذا الملف مع المهندسة لمى عبد الغني قنوت ـ عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين العرب:

لينضح كل إناء بما فيه

إن وجود طبقات اجتماعية متباينة، ذات مصالح مختلفة، تجد التعبير الأمثل عنها في أحزاب سياسية حاملة لمشاريع هذه الطبقات؛ مما يجعلنا نقر بداية وتوخياً للعلمية: أن غياب قانون الأحزاب لا يلغي الفعالية السياسية لهذه الطبقات، بل يشوهها. فتذوب المعالم والحدود بين الاتجاهات السياسية المختلفة، ويتفق الجميع في القول ويتمايزون في الممارسة.

منبر الحوار الوطني من أجل قانون أحزاب عصري

تحت عنوان: «من أجل قانون أحزاب عصري»،  تتابع «قاسيون» هذا الملف مع الاستاذ  فيصل يوسف عضو اللجنة العليا بالتحالف الديمقراطي الكردي في سورية.

في استطلاع عن قانون الأحزاب هناك هوة كبيرة بين الجماهير والأحزاب السياسية

التقت الزميلة «أبيض وأسود» الرفيق د. قدري جميل في الجزء الثاني من الاستطلاع الذي أجرته عن قانون الأحزاب كما يتصوره بعض رجال السياسة في سورية، وذلك في عددها الصادر في 5/9/2005، حيث قال في هذا الإطار: