_

عرض العناصر حسب علامة : سينما

«الطبقة العاملة تذهب إلى الجنة»

إن كل فيلم بصورة أو بأخرى يخدم السياسة والصراع الطبقي، وحتى الأفلام التي تُلهي المشاهدين عن المشاكل الاجتماعية وعن تناقضات المجتمع تكون محاولة من خلالها لتنقل المشاهد إلى عالم الأوهام، هذه الأفلام تساعد الطبقات الرأسمالية في المجتمع الرأسمالي، على إجبار الجماهير على الطاعة والخضوع، وتقتل في الجماهير طاقة التمرد والرفض والبحث عن خيار أفضل.

أين تقبع السينما اليوم؟

لم يعد خافياً على أحد الوضع المتردي الذي وصلت إليه السينما لدينا، ويقوم التلفزيون بدوره أيضاً الذي يساهم مساهمة فعالة في هذا الوضع السينمائي المتردي. وخاصةً بعدم إعطاء فرص للكّتاب المثقفين والوطنين بالمساهمة بإنقاذ الوضع المتردي، أما القطاع الخاص وشركات الإنتاج الخاصة فلديها سياساتها الرجعية الرديئة المساهمة في الإسراع بطلقة الرحمة للسينما السورية.

أحلام النمل الأحمر

من التعليقات الشائعة اليوم حول أي موضوع، القول الساخر «متل فيلم هندي» أي لا يمكن تصديقه. ولا يخلو هذا التعليق من صورة نمطية غير صحيحة للسينما الهندية. يرددها من لا يعرف مدارس السينما الهندية، ومنها أفلام عن الشيوعيين، وأفلام عن الناكساليت أي: تلك الأفلام التي تصور محطات من انتفاضات الفلاحين في البنغال الغربية وإقليم البنجاب

فيلم جديد عن حصار لينينغراد

عمل ألكسندر كوزلوف طوال 3 سنوات على إخراج فيلمه الدرامي الحربي الجديد «إنقاذ لينينغراد»، وأنجزه في نهاية عام 2018، ليعرضه بمناسبة حلول الذكرى الـ 75 لرفع الحصار عن لينينغراد قبل أيام. فقبل 75 عاماً، تمكنت القوات السوفيتية في يوم 27 يناير عام 1944 من اختراق دفاعات الجيش الألماني، وتحرير مدينة لينينغراد «بطرسبورغ الحالية» من الحصار النازي المفروض عليها.

ماذا تعرفون عن برشلونة؟

يتابع جمهور محدد لكرة القدم أخبار فريقه المفضل «برشلونة» حول العالم على الشاشات ووسائل التواصل. ويتقصى قسم من جمهور «برشلونة» تاريخ المدينة الكاتالونية وأخبارها تعبيراً عن حبهم لفريقهم الكروي المفضل! فماذا يعرف جمهور برشلونة عن مدينة النيران؟

السينما العقلية وايزنشتين والشعب الملهم

«إذا كانت الثورة قد جعلت مني فناناً، فإن الفن قد أدخلني إلى صلب الثورة. إن التعمق في دراسة تاريخ الحرب والماضي الثوري للشعب الروسي قد منحني ذلك الدفق الفكري، يستحيل بدونه قيام فن كبير. وبوسعي القول: إن السلطة السوفييتية قد أعطتني، كما لسائر الناس، كل شيء. فهل يعقل بعد ذلك أن أبخس حقّ وطني عليّ؟
إنني ككل واحد منا، أهب، وسوف أهب ذاتي كلياً لوطننا، للقضية العظمى، قضية بناء الشيوعية».
• سيرغي إيزنشتين

آل باتشينو في «العرّاب»

شاهد الملايين فيلم «العرّاب»، ومن منكم لم يعجب بالفيلم الذي جمع التشويق والإثارة والحبكة والصورة السينمائية المتقنة وخُدع الرموز والإشارات. ومن منكم استطاع مقاومة فيلم سينمائي بطله آل باتشينو؟

 

استعدوا لقطف التفاح

بدأت السينما الغربية تستعيد تاريخ إضرابات الطبقة العاملة في النصف الأول من القرن العشرين! وصدرت عدة أفلام سينمائية في أوروبا وأمريكا في هذا المجال خلال السنوات الخمس الماضية. سنتحدث في هذه المادة عن فيلم أمريكي يتحدث عن فترة الكساد العظيم، والأزمة الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية في النصف الأول من ثلاثينات القرن العشرين 1929-1933.

 

نغمة هوليوود الأخيرة

شاهد ملايين الناس حول العالم كيف احتوت الأفلام السينمائية التي تنتجها هوليوود منذ 1947 وحتى اليوم على رسائل مباشرة وغير مباشرة معادية للماركسية والحركة العمالية والاتحاد السوفييتي.

الأبطال الخارقون وتعميم العجز

انطلقت بعض نظريات علم الاجتماع من العلاقة بين الهرمية الاجتماعية والأدوات الاجتماعية التي تبنيها هذه الهرمية وتعيد إنتاجها. وركزت هذه النظريات على أنّ الهرمية الاجتماعية للنظام الرأسمالي تثبت أدواتها الاجتماعية لكي تكون المتحدث غير العلني باسمها.فتبني ببطء وعياً في عقول الأجيال القادمة مرتكزة على إعادة إنتاج الهرمية الاجتماعية نفسها، مرتكزة على هرمية الأعلى والأدنى نفسها، ومن يمتلك القوى الاجتماعية والسياسية في المجتمع لكي يقرر، ومن يمكنه الوصول إلى فرصٍ أكثر وأوسع، ومن لا يمكنه. في هذه العملية لا يحدث بناء الوعي بطريقة مباشرة، أي: أن من يُقام بناء وعيه يتشرب هذا الوعي بطريقة غير مباشرة مثلاً عبر التعليم، لكي يصبح الفرد نفسه من ضمن هذه الهرمية متمركزاً في موقعه الاجتماعي ويصبح هو أيضاً جزءاً من هذا البناء عبر الدور الاجتماعي الذي يحصل عليه.