_

عرض العناصر حسب علامة : سينما

القدرة التعبيرية والسخرية عند فيليني

لقد ظهرت فكرة الفن في أشكالها الكلاسيكية، الذي اتخذ على عاتقه مهمة إزالة عيوب المجتمع، وذلك في نظرية شيللر حول التربية الجمالية، وكما هو معروف فإن شيللر خاف من القرارات الحاسمة حول الثورة الفرنسية العظمى في القرن الثامن عشر، وبدأ يفكر ويبحث عن طرق لتحسين المجتمع على ألّا تكون هذه الطرق ثورية، أي: دون عنف ووحشية، فاعتبر أنّ الفن يستطيع أن يمد جسراً عبر الهوة التي تفصل عالم العقل عن عالم العاطفة، وهو وحده يستطيع تربية الناس أحراراً والمواطنين كراماً.

التأثير النفسي للسينما على المشاهد

استدعى تأثير الأفلام السينمائية في الفرد الإنساني انتباه العلماء والأدباء وغيرهم منذ زمن طويل. ثم ظهر أن تأثير بعض أشرطة السينما وفعلها قد يولّد أحاسيس خاصة ومتعة فنية فريدة تختلف عن تلك التي تسببها الفنون الأخرى.

شجرة الحياة

نال فيلم (شجرة الحياة) إنتاج عام 2011 السعفة الذهبية في عرضه الأول خلال مهرجان (كان السينمائي) عن فئة أفضل فيلم. الفيلم من إخراج تيرنيس مالك وتمثيل براد بيت وشون بِن وجيسيكا شاستاين، وتعددت الآراء حوله بين مستهجن ومستحسنٍ حتى خلال عرضه الأول. فلماذا يحصل ذلك؟

«الطبقة العاملة تذهب إلى الجنة»

إن كل فيلم بصورة أو بأخرى يخدم السياسة والصراع الطبقي، وحتى الأفلام التي تُلهي المشاهدين عن المشاكل الاجتماعية وعن تناقضات المجتمع تكون محاولة من خلالها لتنقل المشاهد إلى عالم الأوهام، هذه الأفلام تساعد الطبقات الرأسمالية في المجتمع الرأسمالي، على إجبار الجماهير على الطاعة والخضوع، وتقتل في الجماهير طاقة التمرد والرفض والبحث عن خيار أفضل.

أين تقبع السينما اليوم؟

لم يعد خافياً على أحد الوضع المتردي الذي وصلت إليه السينما لدينا، ويقوم التلفزيون بدوره أيضاً الذي يساهم مساهمة فعالة في هذا الوضع السينمائي المتردي. وخاصةً بعدم إعطاء فرص للكّتاب المثقفين والوطنين بالمساهمة بإنقاذ الوضع المتردي، أما القطاع الخاص وشركات الإنتاج الخاصة فلديها سياساتها الرجعية الرديئة المساهمة في الإسراع بطلقة الرحمة للسينما السورية.

أحلام النمل الأحمر

من التعليقات الشائعة اليوم حول أي موضوع، القول الساخر «متل فيلم هندي» أي لا يمكن تصديقه. ولا يخلو هذا التعليق من صورة نمطية غير صحيحة للسينما الهندية. يرددها من لا يعرف مدارس السينما الهندية، ومنها أفلام عن الشيوعيين، وأفلام عن الناكساليت أي: تلك الأفلام التي تصور محطات من انتفاضات الفلاحين في البنغال الغربية وإقليم البنجاب

فيلم جديد عن حصار لينينغراد

عمل ألكسندر كوزلوف طوال 3 سنوات على إخراج فيلمه الدرامي الحربي الجديد «إنقاذ لينينغراد»، وأنجزه في نهاية عام 2018، ليعرضه بمناسبة حلول الذكرى الـ 75 لرفع الحصار عن لينينغراد قبل أيام. فقبل 75 عاماً، تمكنت القوات السوفيتية في يوم 27 يناير عام 1944 من اختراق دفاعات الجيش الألماني، وتحرير مدينة لينينغراد «بطرسبورغ الحالية» من الحصار النازي المفروض عليها.

ماذا تعرفون عن برشلونة؟

يتابع جمهور محدد لكرة القدم أخبار فريقه المفضل «برشلونة» حول العالم على الشاشات ووسائل التواصل. ويتقصى قسم من جمهور «برشلونة» تاريخ المدينة الكاتالونية وأخبارها تعبيراً عن حبهم لفريقهم الكروي المفضل! فماذا يعرف جمهور برشلونة عن مدينة النيران؟

السينما العقلية وايزنشتين والشعب الملهم

«إذا كانت الثورة قد جعلت مني فناناً، فإن الفن قد أدخلني إلى صلب الثورة. إن التعمق في دراسة تاريخ الحرب والماضي الثوري للشعب الروسي قد منحني ذلك الدفق الفكري، يستحيل بدونه قيام فن كبير. وبوسعي القول: إن السلطة السوفييتية قد أعطتني، كما لسائر الناس، كل شيء. فهل يعقل بعد ذلك أن أبخس حقّ وطني عليّ؟
إنني ككل واحد منا، أهب، وسوف أهب ذاتي كلياً لوطننا، للقضية العظمى، قضية بناء الشيوعية».
• سيرغي إيزنشتين

آل باتشينو في «العرّاب»

شاهد الملايين فيلم «العرّاب»، ومن منكم لم يعجب بالفيلم الذي جمع التشويق والإثارة والحبكة والصورة السينمائية المتقنة وخُدع الرموز والإشارات. ومن منكم استطاع مقاومة فيلم سينمائي بطله آل باتشينو؟