_

عرض العناصر حسب علامة : قوى الفساد

النفخ في كور الفساد

كثيرة هي القوانين والمراسيم التي صدرت خلال سني الحرب والأزمة، وما سبقها من قوانين مشابهة خلال العقود الماضية، والتي تحمل بطياتها حماية مصالح شريحة المستثمرين وكبار أصحاب رؤوس الأموال والفاسدين، المحليين والدوليين ومن كل شاكلة ولون، وتشجعهم على المزيد من تراكم الأرباح في جيوبهم، على حساب مصالح البقية الباقية كلها من الشرائح الاجتماعية وحقوقهم، كما على حساب الاقتصاد الوطني نفسه.

 

العربة والحصان

منذ أن أُحدثت وزارة التنمية الإدارية، بغية معالجة مشاكل القطاع العام والترهل الإداري، كانت الوزارة تنطلق من مبدأ: أن المشكلة الأساس تكمن في العنصر البشري، أي: الموظف أو العامل، دون النظر إلى الظروف الموضوعية التي أدت إلى تأخر القطاع العام وخسارته، بسبب السياسات الاقتصادية الليبرالية، التي وضعت القطاع في منافسة غير شريفة مع القطاع الخاص، إضافة إلى دور قوى الفساد في جهاز الدولة، هذه الأسباب كلها لم تلاحظها الوزارة أثناء وضع خططها للإصلاح الإداري.

 

الـ 22 مليار دولار الهاربة..

أشارت دراسة الإسكوا: في مسح التطورات الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة العربية لعام 2016، إلى أن حجم الأموال والاستثمارات الخارجة من سورية، إلى دول الجوار: تركيا- لبنان- مصر- الأردن- العراق- الخليج العربي، قد بلغت ما يقارب 22 مليار دولار في نهاية عام 2015.

 

عمال القطاع الخاص.... والآمال الضائعة

ماتزال قوى السوق الكبرى ومن يقف معها أو وراءها ويتستر عليها من المفسدين، تخوض حرباً مكشوفة على العمال سواء أكانوا في القطاع العام أو في القطاع الخاص، ضمن سعيها الدائم لتمتين نفوذها وتحصيل أكبر قدر ممكن من الأرباح، ولوكان ذلك على حساب الوطن وعماله الكادحين لذلك وصلت أحوالهم إلى حالة هي غاية في السوء، خصوصاً في ظل الارتفاع الدائم للأسعار وتزايد تكاليف المعيشة، بينما أجورهم تكاد لاتكفيهم حتى منتصف الشهر، فيضطرون للبحث عن عمل إضافي يساعدهم في تأمين الحد الأدنى من الكفاية، والتي باتت شبه مستحيلة لأصحاب الدخل المحدود.

بصراحة... «لأننا نحب سورية..»

سألني أحد أصدقائي المقربين «يا رجل: ما لكم خايفين على حالكم؟!، لقد كشفتم المستور من خلال ما تنشرونه عن السلب والنهب، وتدللون بالأرقام والوثائق حتى غدت «قاسيون» تخيف قوى السوء والسوق والفاسدين والمفسدين، الذين أخذوا يستنفرون قواهم ودعمهم مهددين وواعدين؟؟»

الإصلاح الاقتصادي بين الأبيض والأسود (4) الاصلاح الحقيقي والإصلاح المُزَيَّف

«الكثيرون ممن يعلقون آمالهم على حزب البعث الحاكم، كالبيروقراطيين والقطاع العام والجيش وأجهزة الأمن يشعرون بتهديد الإصلاح الحقيقي لمواقعهم، إنهم لا يستطيعون أن ينهوا الحديث عن الإصلاح ولا أن يوقفوا اتخاذ بعض الإجراءات. لكنهم يستطيعون، وقد فعلوا، إبطاء العملية».

دردشات برمجوا أحلامكم..

فكرت كثيراً وأنا أتقلب في فراشي، في قول عبد الحليم خدام بأنه سيعود إلى سورية، وفي طلبه الوقح من رئيس الجمهورية بالتنحي عن منصبه...إلخ، قلت لعلها تصاريح عنترية يغطي بها جبنه ويثبت بقايا ثقته بنفسه، لكنني تساءلت: هل انطلقت هذه التصاريح من فراغ؟

 

أوراق خريفية هواجس مسؤول..

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... الله لا يعطيك العافية يا عبد الحليم خدّام على هذه البلوى التي حشرتنا فيها، وعلى هذا الإحراج الكبير الذي وضعتنا فيه! المجانين لا تفعل فعلتك المرذولة هذه.. هكذا يا بني آدم؟ حفلة مطنطنة على الهواء تهتك فيها الأسرار وتميط اللثام عن المحرمات وتنشر غسيلنا الوسخ على الشرفات..!

دردشات ماذا عن ربع خدام

التأم شمل شلة الأصدقاء، فافتتح أحدهم باب الحوار بالسؤال التالي: