عربي دولي (7600)
تتجه أنظار العالم نحو مدينة بون الألمانية، حيث تعقد الأمم المتحدة مؤتمراً دولياً لحماية المناخ «كوب 23»، بهدف تنفيذ اتفاق «باريس»، الذي سيوجه الجهود العالمية في مجال حماية المناخ ما بعد عام 2020، المؤتمر الذي بدأت فعالياته يوم الاثنين 6 تشرين الثاني وسيستمر حتى الـ 17من الشهر الحالي، يشارك فيه ممثلون عن مئتي دولة تقريباً، ويفتح الباب أيضاً أمام البلديات والقطاع الصناعي للمساهمة وإبداء الرأي، فهل ينجح المؤتمر في وضع خطوات جدية اتجاه إصلاح ما أفسدته الرأسمالية في كوكبنا؟
منذ ما يقارب سبع سنوات تقريباً، بدأ ظهور التحالف السياسي الروسي_ الصيني، بشكله الجلي والعلني، من خلال إنشاء مجموعة «البريكس»، المتينة نسبياً بالنظر إلى حال غيرها من التحالفات التقليدية، التي خدمت مرحلة الهيمنة الغربية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، ومثلها يظهر التنسيق ضمن «منظمة شنغهاي»، للتعاون الأمني، والعلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين، بتسارع متزايد...
قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الخميس الماضي: إنه ونظيره الأمريكي ترامب، كررا التعهد بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وحل القضية النووية من خلال الحوار والمفاوضات.
قبل عام تقريباً، أطلقت المملكة العربية السعودية «رؤية المملكة 2030»، كمشروع شامل لتغيير بنية اقتصادها، كما تشير إليه تفاصيل الرؤية النظرية، ومؤخراً أطلقت المملكة أيضاً مشروعاً جديداً لا يقل ضخامة من حيث اتساع أهدافه تحت عنوان «نيوم» ...
في وقتٍ لا تزال فيه «نخبٌ» سياسية فلسطينية وعربية تلهث خلف «انتزاع اعترافٍ» من المملكة المتحدة بأنها قد أخطأت بحق الشعب الفلسطيني، عندما منحت «وعد بلفور» للحركة الصهيونية، يبحث الكيان الصهيوني العاجز في أروقة حكمه الخيارات المفترضة كلها، لتفادي التصاعد الحاصل في مستوى التحرك الشعبي الفلسطيني
في خضم الأزمة التي تشهدها العلاقات القطرية مع مجموعة دول خليجية على رأسها السعودية، تحاول قطر إيجاد المتنفس إقليمياً ودولياً، بطرق مختلفة، على رأسها توسيع شبكة العلاقات المدعومة باستثمارات قطرية ضخمة، فهل تطول عملية عض الأصابع المستمرة منذ أشهر داخل البيت الخليجي؟ أم أن حلاً ممكناً يلوح في الأفق؟
تزداد المشاريع التي من شأنها ربط أجزاء عديدة من العالم ببعضها البعض بشكل متسارع، وإذا كان منطق العولمة السائد خلال العصر النيوليبرالي قد عمل مطولاً على الاندماج العالمي، وروّج كثيراً لفكرة: أن العالم قد أصبح قرية صغيرة، فإن منطق الترابط اليوم الذي تقوده دول الشرق الصاعدة مختلف تماماً، فهو غير قائم على تطوير وتثبيت أدوات نهب المركز الرأسمالي لدول الأطراف، بل على العكس، هو يسعى إلى التطور والتعاون المتبادل والمتكامل.
تبادل مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، أفكاراً للتخلي معاً عن استخدام الدولار الأمريكي، والعمل معاً على عزل الولايات المتحدة.
استحوذت حادثة «الواحات البحرية»، كما درجت تسميتها داخل مصر، على اهتمام الأوساط الشعبية والحكومية، لهول المواجهة التي لقيتها أجهزة الأمن المصرية في الاشتباكات الحاصلة عند منطقة «الكيلو 135»، على طريق الواحات، جنوب غرب محافظة الجيزة، مما يستدعي إعادة تقييم هذا الكم الهائل من التهديدات الإرهابية داخل الأراضي المصرية، ومستوى تصاعدها المستمر منذ عام 2012، في منطقتين رئيستين، سيناء في الشمال الشرقي، ومنطقة الصحراء الغربية باتجاه الحدود المصرية-الليبية ...
بتلك السهولة، وهو ما كانت المؤشرات جميعها التي رافقت عملية الاستفتاء تدل عليه، من المعارضات الدولية والإقليمية والداخلية، وتهديدات دول الجوار، أي: تركيا وإيران، وكذلك الحكومة المركزية في بغداد، التي تراوحت بين التهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وفرض حصار على الإقليم، وصولاً إلى التلويح بالتدخل العسكري، بالإضافة إلى معارضة قوى سياسية داخل الإقليم نفسه لإجراء الاستفتاء وإعلان الاستقلال...
More...
عقد الحزب الشيوعي الصيني يوم 18 تشرين الأول 2017 مؤتمره التاسع عشر، الذي يعدّ الحدث الأهم في السياسية الصينية كل خمس سنوات، يحدد فيه من سيحكم الصين، والنهج الذي ستسير عليه البلاد خلال الولاية المقبلة. وخلال المؤتمر الذي تواصلت جلساته أسبوعاً في بكين، تم انتخاب تشكيلة جديدة للجنة المركزية، بينما أعيد انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ، أميناً عاماً.
قال الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بعد اجتماع مع بوتين في الكرملين، إنه اتفق مع نظيره الروسي على حاجة بلديهما إلى بذل مزيد من الجهود لتحسين العلاقات الثنائية المتدهورة.
بعد مداولات مكثّفة داخل الكونغرس الأمريكي، وبين أعضاء الإدارة الأمريكية بين الرئيس ترامب ومستشاريه، ووزيري الدفاع والخارجية، خرج الرئيس معلناً: أنه لن يصدق على الاتفاق النووي الإيراني، دون أن يعلن انسحاب الولايات المتحدة منه، ليحيل الحسم في هذه المسألة إلى الكونغرس، في مدة أقصاها شهران من تاريخه، بحسب قانون «مراجعة الاتفاق النووي الإيراني» المعتمد من النواب الأمريكيين في أعقاب توقيع الاتفاق عام 2015 بين إيران و«مجموعة 5+1»...
أزمة دبلوماسية جديدة ظهرت في العلاقات الأمريكية_ التركية، فيما عرف بـ«أزمة التأشيرات»، بعد تعليق منحها من قبل الجانب الأمريكي في 8 تشرين الأول الحالي، رداً على اعتقال موظف تركي في القنصلية الأمريكية في أنقرة، وموظفاً في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية في اسطنبول، للاشتباه في صلتهما بمحاولة الانقلاب في تركيا العام الماضي، وهو اتهامٌ ترفضه واشنطن. ليتبعه مباشرةً رد تركي مماثل، بتعليق السفارة التركية في واشنطن منح التأشيرات لدخول أراضيها













