عربي دولي (7553)
منذ اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران الماضي، لم تتوقف جهود الوساطة الموكلة إلى الكويت بالتنسيق مع الولايات المتحدة على مدار الساعة، ولا حتى التحركات التركية المستمرة في هذا الصدد، وهو ما يطرح تساؤلاً - بعد أربعة أشهر من انفجار هذه الأزمة- حول المعرقل الأساسي لحل هذه الأزمة سياسياً، من بين عشرات العراقيل التي تكتنف هذا الحل...
لا تزال تتفاعل عوامل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، مع تصاعد حدة التهديد من الجانبين، وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على كوريا الديمقراطية، فيما يلي، نعرض أحد جوانب الموقف الصيني من الأزمة الكورية، كما ورد في مقال الخبير في الشؤون الدولية، خوا يي وان، والذي تم نشره في صحيفة «الشعب» الصينية اليومية.
أعلن «مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة أن الاتحاد الأوروبي يخسر 3.2 مليار دولار شهرياً بسبب العقوبات المفروضة على روسيا منذ عام 2014، والتي أدت إلى نتائج عكسية على أوروبا.
تتوجه أنظار العالم يومياً نحو الكارثة الإنسانية في إقليم راخين جنوب ماينمار، وسط غياب أية بوادر لحل الأزمة، التي تبدو بأبعاد جيوسياسية، أكثر مما هي عليه كأزمة داخلية تخص حكومة ماينمار، فدول الجوار لها مواقف متباينة، ومتأثرة أيضاً بما يجري في تلك المنطقة، وهذا كله ضمن إطار أشمل متعلق بالصراع الدولي على شكل ومضمون العالم الجديد...
في وقتٍ كان يحصي العالم الغربي خساراته الجديدة التي حملتها قمة «بريكس» في مدينة شيامن الصينية، كانت تصريحات الساسة الدوليين وتقارير الإعلام بشتى اتجاهاته تنصبُّ على أعمال العنف التي يشهدها إقليم راخين غرب دولة ميانمار (المعروفة أيضاً باسمها القديم: بورما)، في سياق محاولاتٍ محمومة لإبراز صورة محددة عن طبيعة الصراع الجاري هناك.
بنجاحٍ جديد، أجرت كوريا الديمقراطية اختباراً حديثاً للصواريخ الباليستية وللقنبلة الهيدروجينية، وأعلنت في الـ3 من الشهر الجاري، أنها طوَّرت رأساً هيدروجينية تتميز بقوة تدميرية كبيرة، يمكن تركيبها على الصواريخ الباليستية، مؤكدة أن «جميع مكونات الرأس الهيدروجينية صنعت في البلاد وهي سلاح ذري حراري متعدد الوظائف يتميز بقوة تفجيرية مدمرة، ويمكن تفجيرها على ارتفاعات عالية».
دخل الجيش الروسي مرحلة الاعتماد الكلي على التكنولوجية الروسية المحلية، بعيداً عن الواردات الأجنبية من القطع العسكرية، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد الماضي أن القوات المسلحة الروسية تخلصت تماماً من الاعتماد على الواردات في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وصف سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، تفتيش السلطات الأمريكية للمنشآت الدبلوماسية الروسية، بأنه «بلطجة دولة» وتطاول غير مسبوق على أسس القانون الدولي.
كثيراً ما نسمع عن العملات الإلكترونية الجديدة، دون أن نعي ماهية ارتباطها بالحرب على النقد، وهي الحرب الشبيهة من حيث تبعاتها إلى حدٍ بعيد بـ«الحرب على الإرهاب» و«الحرب على السرطان» أو «الحرب على المخدرات»، حيث لم تكن المنظومة الرأسمالية جدية في يومٍ من الأيام على القيام بتلك «الحروب» بهدف الصالح البشري، بل على العكس تماماً.
من المقرر أن تعقد القمة التاسعة لقادة دول بريكس في الفترة من 3 إلى 5 أيلول المقبل حيث سيرسم قادة دول المجموعة مسار نموها في عقدها الثاني، الذي عقدت فيه العزم – حسب بيان قمتها الأخيرة- على بدء الإجراءات الملموسة لدفع التعاون بين جميع الدول النامية والاقتصادات الناشئة قدماً.
More...
أعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء الماضي أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيترأس قمة «بريكس- شيامن» في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان الساحلية جنوب شرقي الصين في الفترة من 3 إلى 5 أيلول.
لا تزال التحقيقات جارية في عددٍ من الهجومات الإرهابية التي حدثت خلال الأسبوعين الماضيين في إسبانيا وعددٍ من الدول الأوروبية، في ظل تصاعد وتيرة العمليات التي تبناها تنظيم «داعش» وأشباهه. فيما يلي، تعرض «قاسيون» هامشاً للإضاءة على الآلية التي يفسر فيها حزب «بوديموس» الإسباني هذا التصعيد، من خلال القراءة في بيانٍ صادرٍ عن ما يسمى بـ«حركة الصراع الطبقي».
على أكثر من صعيد، تقلب حكومة الاحتلال الصهيوني خياراتها لتفادي التصاعد الحاصل في مستوى التحرك الشعبي الفلسطيني. فما بين المحاولات الرامية لامتصاص حركة الشارع وحرفها عن مسارها، والدعوات لزيادة القمع الممارس بحقها، تقف سلطات الاحتلال حائرة عند منعطف وعر. أما على الصعيد الخارجي، فتبدو جلية ليس حالة التخبط الصهيوني فحسب، بل الهلع الوجودي من متغيرات ميزان قوى الدولي.
لافتة كانت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عدد من السياسيين الألمان، والتي عبّروا من خلالها عن رفضهم لمنطق العقوبات الأمريكي ضد روسيا، الذي يأخذ من مسألة شبه جزيرة القرم كذريعة له. وفي ظل ظروف الحرب التجارية المقبلة المرتقبة مع الولايات المتحدة، وسعي الأخيرة لتدفيع أوروبا ثمن سياسات مرحلة الهيمنة الأمريكية، فإنه من المتوقع أن تنحو هذه العقوبات منحى شكلياً، في مقابل تمتين أواصر العلاقات الأوروبية مع قوى القطب الدولي الصاعد (بريكس نموذجاً).













