عربي دولي (7553)
في خضم الأزمة التي تشهدها العلاقات القطرية مع مجموعة دول خليجية على رأسها السعودية، تحاول قطر إيجاد المتنفس إقليمياً ودولياً، بطرق مختلفة، على رأسها توسيع شبكة العلاقات المدعومة باستثمارات قطرية ضخمة، فهل تطول عملية عض الأصابع المستمرة منذ أشهر داخل البيت الخليجي؟ أم أن حلاً ممكناً يلوح في الأفق؟
تزداد المشاريع التي من شأنها ربط أجزاء عديدة من العالم ببعضها البعض بشكل متسارع، وإذا كان منطق العولمة السائد خلال العصر النيوليبرالي قد عمل مطولاً على الاندماج العالمي، وروّج كثيراً لفكرة: أن العالم قد أصبح قرية صغيرة، فإن منطق الترابط اليوم الذي تقوده دول الشرق الصاعدة مختلف تماماً، فهو غير قائم على تطوير وتثبيت أدوات نهب المركز الرأسمالي لدول الأطراف، بل على العكس، هو يسعى إلى التطور والتعاون المتبادل والمتكامل.
تبادل مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، أفكاراً للتخلي معاً عن استخدام الدولار الأمريكي، والعمل معاً على عزل الولايات المتحدة.
استحوذت حادثة «الواحات البحرية»، كما درجت تسميتها داخل مصر، على اهتمام الأوساط الشعبية والحكومية، لهول المواجهة التي لقيتها أجهزة الأمن المصرية في الاشتباكات الحاصلة عند منطقة «الكيلو 135»، على طريق الواحات، جنوب غرب محافظة الجيزة، مما يستدعي إعادة تقييم هذا الكم الهائل من التهديدات الإرهابية داخل الأراضي المصرية، ومستوى تصاعدها المستمر منذ عام 2012، في منطقتين رئيستين، سيناء في الشمال الشرقي، ومنطقة الصحراء الغربية باتجاه الحدود المصرية-الليبية ...
بتلك السهولة، وهو ما كانت المؤشرات جميعها التي رافقت عملية الاستفتاء تدل عليه، من المعارضات الدولية والإقليمية والداخلية، وتهديدات دول الجوار، أي: تركيا وإيران، وكذلك الحكومة المركزية في بغداد، التي تراوحت بين التهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وفرض حصار على الإقليم، وصولاً إلى التلويح بالتدخل العسكري، بالإضافة إلى معارضة قوى سياسية داخل الإقليم نفسه لإجراء الاستفتاء وإعلان الاستقلال...
عقد الحزب الشيوعي الصيني يوم 18 تشرين الأول 2017 مؤتمره التاسع عشر، الذي يعدّ الحدث الأهم في السياسية الصينية كل خمس سنوات، يحدد فيه من سيحكم الصين، والنهج الذي ستسير عليه البلاد خلال الولاية المقبلة. وخلال المؤتمر الذي تواصلت جلساته أسبوعاً في بكين، تم انتخاب تشكيلة جديدة للجنة المركزية، بينما أعيد انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ، أميناً عاماً.
قال الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بعد اجتماع مع بوتين في الكرملين، إنه اتفق مع نظيره الروسي على حاجة بلديهما إلى بذل مزيد من الجهود لتحسين العلاقات الثنائية المتدهورة.
بعد مداولات مكثّفة داخل الكونغرس الأمريكي، وبين أعضاء الإدارة الأمريكية بين الرئيس ترامب ومستشاريه، ووزيري الدفاع والخارجية، خرج الرئيس معلناً: أنه لن يصدق على الاتفاق النووي الإيراني، دون أن يعلن انسحاب الولايات المتحدة منه، ليحيل الحسم في هذه المسألة إلى الكونغرس، في مدة أقصاها شهران من تاريخه، بحسب قانون «مراجعة الاتفاق النووي الإيراني» المعتمد من النواب الأمريكيين في أعقاب توقيع الاتفاق عام 2015 بين إيران و«مجموعة 5+1»...
أزمة دبلوماسية جديدة ظهرت في العلاقات الأمريكية_ التركية، فيما عرف بـ«أزمة التأشيرات»، بعد تعليق منحها من قبل الجانب الأمريكي في 8 تشرين الأول الحالي، رداً على اعتقال موظف تركي في القنصلية الأمريكية في أنقرة، وموظفاً في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية في اسطنبول، للاشتباه في صلتهما بمحاولة الانقلاب في تركيا العام الماضي، وهو اتهامٌ ترفضه واشنطن. ليتبعه مباشرةً رد تركي مماثل، بتعليق السفارة التركية في واشنطن منح التأشيرات لدخول أراضيها
أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية في النمسا فوز حزب «الشعب» المحافظ، الذي حصل على نسبة 31 بالمئة من الأصوات، تلاه حزب «الحرية» اليميني المتطرف بنسبة 26 بالمئة، أما الحزب «الاشتراكي الديمقراطي» الذي كان يقود الحكومة منذ عام 2007، فقد أصبح في المرتبة الثالثة.
More...
اندلعت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في كييف، بعد تظاهر آلاف الأوكرانيين للمطالبة بإجراء إصلاحات سياسية، أدت إلى إصابة 5 أشخاص بجروح أثناء مواجهات قرب مبنى البرلمان.
وُقّع اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركة «حماس» والسلطة، يوم الخميس 12/10/2017 في القاهرة، في جو يسوده التفاؤل، حيث اعتبر الطرفان أن الاتفاق هو إنجاز وطني غير مسبوق، قد يطوي صفحة الانقسام للأبد، بعد خلافٍ دامَ حوالي عشر سنوات، ومحاولات عدّة لم تنجح في تحقيق المصالحة.
تستعد الحكومة التونسية، لاعتماد إجراءات تقشفية جديدة في موازنتها لعام 2018 استكمالاً لما بدأته في موازنة العام الحالي، وهي السياسة الاقتصادية التي أعلنها بوضوح رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، قبل أيام من اعتماد موازنة 2017 على أن تستمر لثلاث سنوات حسب تعبيره، ولا تخفي أغلب الأوساط الاقتصادية والسياسية في تونس مخاوفها من نتائج هذه السياسات وانعكاساتها الاجتماعية، لكن الحكومة مصرّة على أنّ التقشف هو الخيار الوحيد الممكن في الظروف الحالية، فما هي تبعات تمرير الإجراءات المقترحة، وهل تصمد الحكومة الحالية في وجه الاحتقان الجماهيري ضد هذه السياسات؟
يستمر التوتر في شبه الجزيرة الكورية، نتيجة التعنت الأمريكي في تعاطيه مع أزمة الأسلحة النووية لكوريا الديمقراطية، حيث يظهر الخطاب الرسمي ميلاً للتصعيد، من خلال ما عبر عنه، دونالد ترامب، في أواسط شهر أيلول الماضي، مهدداً كوريا الديمقراطية بالتدمير الكامل...













