عربي دولي (7600)
من المقرر أن تعقد القمة التاسعة لقادة دول بريكس في الفترة من 3 إلى 5 أيلول المقبل حيث سيرسم قادة دول المجموعة مسار نموها في عقدها الثاني، الذي عقدت فيه العزم – حسب بيان قمتها الأخيرة- على بدء الإجراءات الملموسة لدفع التعاون بين جميع الدول النامية والاقتصادات الناشئة قدماً.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء الماضي أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيترأس قمة «بريكس- شيامن» في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان الساحلية جنوب شرقي الصين في الفترة من 3 إلى 5 أيلول.
لا تزال التحقيقات جارية في عددٍ من الهجومات الإرهابية التي حدثت خلال الأسبوعين الماضيين في إسبانيا وعددٍ من الدول الأوروبية، في ظل تصاعد وتيرة العمليات التي تبناها تنظيم «داعش» وأشباهه. فيما يلي، تعرض «قاسيون» هامشاً للإضاءة على الآلية التي يفسر فيها حزب «بوديموس» الإسباني هذا التصعيد، من خلال القراءة في بيانٍ صادرٍ عن ما يسمى بـ«حركة الصراع الطبقي».
على أكثر من صعيد، تقلب حكومة الاحتلال الصهيوني خياراتها لتفادي التصاعد الحاصل في مستوى التحرك الشعبي الفلسطيني. فما بين المحاولات الرامية لامتصاص حركة الشارع وحرفها عن مسارها، والدعوات لزيادة القمع الممارس بحقها، تقف سلطات الاحتلال حائرة عند منعطف وعر. أما على الصعيد الخارجي، فتبدو جلية ليس حالة التخبط الصهيوني فحسب، بل الهلع الوجودي من متغيرات ميزان قوى الدولي.
لافتة كانت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عدد من السياسيين الألمان، والتي عبّروا من خلالها عن رفضهم لمنطق العقوبات الأمريكي ضد روسيا، الذي يأخذ من مسألة شبه جزيرة القرم كذريعة له. وفي ظل ظروف الحرب التجارية المقبلة المرتقبة مع الولايات المتحدة، وسعي الأخيرة لتدفيع أوروبا ثمن سياسات مرحلة الهيمنة الأمريكية، فإنه من المتوقع أن تنحو هذه العقوبات منحى شكلياً، في مقابل تمتين أواصر العلاقات الأوروبية مع قوى القطب الدولي الصاعد (بريكس نموذجاً).
صرح الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، بأن شبه الجزيرة الكورية لن تشهد أية حرب مرة أخرى، مشيراً إلى أن واشنطن قد «وافقت» على عدم اللجوء لعمل عسكري ضد كوريا الديمقراطية.
رغم الإجماع الدولي على كارثية الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتقارير منظمات الأمم المتحدة التي تؤكد بالإحصاءات اليومية هول معاناة الشعب اليمني، إلّا أن حل الأزمة يبقى في طور الركود السياسي، ومرهون ببعض الحسابات الإقليمية التي يغيب الوضوح عن أهدافها، بعد انتهاء أوهام الحسم العسكري والثبات النسبي في التموضعات الميدانية للأطراف المتنازعة...
يعود الحديث عن ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس في مرحلة يشهد الإقليم فيها تغيرات سياسية متسارعة، تؤثر بالضرورة في الحالة السياسية الفلسطينية، التي لا يمكن حصرها بطبيعة الأحوال في حدود الحركتين المذكورتين. فيما يلي، نحاول البحث عن أسباب الدفع باتجاه المصالحة في هذه المرحلة من جهة، وعلاقة القوى السياسية مع الشارع الفلسطيني المنتفض في الأشهر الماضية من جهة أخرى...
رغم المحاولات الواسعة لإعاقة تشكيل الجمعية التأسيسية في فنزويلا، وتحديداً في دول الأمريكيتين، عقدت الجمعية الأسبوع الماضي اجتماعها الأول برئاسة وزيرة الخارجية السابقة، ديسلي رودرجيز، حيث تتمتع الجمعية بصلاحيات واسعة من بينها حل البرلمان وإعادة صياغة الدستور، كما أنها لا تخضع لا إلى البرلمان ولا إلى الرئيس نيكولاس مادورو.
اعتبر وزير الخارجية البوليفي، ديفيد تشوكيوانكا، أن الهيمنة الغربية قد زالت، وأن نهاية الإمبريالية الأمريكية اقتربت، محذراً من مغبة التدخل الأمريكي في فنزويلا بدليل ما تشهده ليبيا والعراق وأفغانستان.
More...
أسابيع أربعة أكملت دورتها على تفجر انتفاضة القدس في وجه حكومة العدو الصهيوني، التي واجهت فيها قوى الشعب الفلسطيني المجتمعية والروحية والسياسية، عملية «أسر واعتقال» المسجد الأقصى من خلال التحكم بمداخله، لضبط وإخضاع وإذلال جمهور المصلين، عبر «البوابات والكاميرات» التي تأتي في سياق خطة حكومة المستعمرين في تحقيق ما تسعى إليه «التقسيم المكاني والزماني» ما بين العرب المسلمين واليهود الصهاينة لدخول المسجد، خاصة، وقد بات الحرم الآن عملياً مقسّماً زمانياً، بعد أن أصبح دخول اليهود إليه والصلاة فيه سلوكاً «طقساً» يومياً، وتحديداً ما بين الساعة السابعة صباحاً والحادية عشرة قبل الظهر.
تشهد الأزمة الخليجية تطوراً متسارعاً بحوامل الوساطة الكويتية- الأمريكية، العائدة من جديد بزخم أعلى، بغية الوصول إلى إنهاء حصار قطر مما عرف بـ«دول الحصار» (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر)، فما هي دواعي التحرك الكويتي-الأمريكي مؤخراً؟ وهل ستنجح هذه الوساطة، إذا ما افترضنا جدلاً أن واشنطن تريد فعلاً انتهاء هذه الأزمة؟
انطلقت سلسلة من الاحتجاجات المتصاعدة في المغرب قبل حوالي ثمانية أشهر، وعرفت باحتجاجات الريف، التي كانت شرارة انفجارها قتل المواطن محسن فكري في شاحنة للنفايات، لتظهر بشكلٍ واضح فيما بعد ومع استمرار الاحتجاجات، الكم الهائل من المطالب الاقتصادية الاجتماعية...
خلال زيارة له الأسبوع الماضي إلى طهران، ناقش نائب رئيس الحكومة الروسية، دميتري روغوزين، مع الجانب الإيراني المسائل المتعلقة بالتعاون العسكري الفني بين البلدين وسبل تطويره وتعزيزه.













