عربي دولي (7600)
لماذا لا تهدأ نشرات الأخبار اليوم؟ ولماذا يأخذ المشهد العالمي سمة التوتر المتزايد؟ نعم، من الممكن إيجاد إجابة واحدة عن تلك الأسئلة، ومن الممكن وضع عنوان عريض لكل النزاعات والتوترات العربية والدولية في هذه المرحلة، دون الخوض في مسببات كل حالة على حدة: إنه التبدل الجاري لموازين القوى العالمية.
حثت الصين الولايات المتحدة على وقف التصعيد المتعمد لنواياها الاستراتيجية، والامتناع عن عقلية الحرب الباردة، ومفهوم اللعبة الصفرية الذي عفا عليه الزمن، رداً على استراتيجية الأمن القومي.
ما يجري اليوم رداً على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، إنما يعيد التأكيد على حقيقية أصيلة، هي: أن طريق المساومات لم ولن يؤدي إلى فلسطين، فهي ليست بالقريبة ولا بالبعيدة، بل بمسافة الثورة، ثورة الشعب على المحتل، وثورة القوى الوطنية على التوزان الدولي القديم ومفرزاته.
يبدو جلياً التطور الشامل للعلاقات الروسية_ المصرية إيجاباً في السنوات الثلاث الماضية، بعد ركود دام قرابة لأربعة أو لخمسة عقود ماضية، والتي عرفت نقطة علام أساس، هي: اتفاقية «كامب ديفيد» المشؤومة، بما حملته لمصر وللمنطقة عموماً، لكن ما هي سمات هذا التطور؟ وما هي تناقضاته مع التوجهات التقليدية السابقة لمصر اقتصادياً وعسكرياً؟
لم تحسم واشنطن أمرها حول بدء المفاوضات مع كوريا الديمقراطية، على الرغم من ظهور بوادر جديدة مؤخراً، توحي بإمكان إطلاق تلك العملية التفاوضية، التي جاءت على لسان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ...
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: أن موسكو تتطلع إلى تعزيز التعاون في إطار صيغة روسيا والهند والصين «RIC» ، ذلك خلال لقاء جمع وزراء خارجية تلك الدول
إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:
يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ينقل سفارة بلاده في دولة الاحتلال إلى القدس، ليعترف بها عاصمة للكيان الصهيوني، مصوراً الأمر على أنه خطوة غير مسبوقة يقوم بها رئيس أمريكي «بعد طول انتظار».
استدعت الخطوة التي قام بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جملة من ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية، التي صبّ أغلبها في سياق التحليل القائل: أن إجراء ترامب هذا هو إجراء هجومي يرمي فعلياً إلى تثبيت وترسيخ «أمر واقع» في مدينة القدس بالقوة. غير أن موازين القوة ذاتها التي يجري الحديث عنها اليوم، تدفع للاعتقاد بأنه من الضروري إعادة تقييم هذا الانطباع الذي تعمل وسائل الإعلام على تثبيته لدى المتابع.
More...
بالنظر إلى الخطاب الرسمي المصري، غالباً ما يتم تصدير الانطباعات العامة، عن مواقف مصر الإقليمية والدولية، بطريقة متوازنة تبعدها عن شبهة الاندماج في القطبية المتصارعة اليوم، هذا الأمر من حيث الشكل، لكن في مضمون السلوك، يمكن تمييز التوجهات المصرية الرئيسة والثانوية بشكل أدق، تبعاً لسلسة أحداث ومواقف تلت إزاحة الإخوان المسلمين عن السلطة، وإمساك جهاز الدولة والجيش لزمام السلطة في البلاد..
شهدت الأزمة في اليمن تصعيداً غير مسبوق، وتسارعاً في الأحداث خلال أيام قليلة، أسفر عنها مقتل الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، يوم الاثنين 4 كانون الأول.
أعلن الرئيس الروسي بوتين، يوم الأربعاء 6 كانون الأول، عن هزيمة تنظيم «داعش» الكاملة، على ضفتي نهر الفرات في سورية. مؤكداً أن العمليات قد استكملت بهزيمة الإرهابيين الكاملة.
تستمر بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا في التحضير لعقد ملتقى الحوار الوطني في شباط المقبل، انطلاقاً مما تم التوصل إليه من اتفاقات مبدئية، حيال خارطة الطريق لحل الأزمة الليبية، والتي وافقت عليها الأطراف المتنازعة داخلياً...













