عربي دولي (7553)
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الكيان الصهيوني، تكثيف الضغوط على الفلسطينيين، وذلك من خلال إجراءات عدة تم اتخاذها مؤخراً، عقب إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان. في المقابل يستمر الفلسطينيون بالتصدي وبمواجهة هذا القرار بأشكال مختلفة، حيث لا تزال المواجهات مع قوات العدو مستمرة على عدة جبهات.
تجري الأمور خلال الأيام الأخيرة، بما لا تشتهي السفن الأمريكية، في شبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد خطاب أدلى به كيم جونغ أون، زعيم كوريا الديمقراطية، بمناسبة العام الجديد، قال فيه إنه «منفتح على الحوار» مع سيئول ومستعد لبحث مشاركة الرياضيين الكوريين الديمقراطيين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، مع تمسكه بالطموح النووي لبلاده.
شهدت العلاقات التركية الأمريكية فترات صعود وهبوط، لكنها هذه المرة في انحدار مستمر، ففي استراتيجيات الأمن القومي المنشورة ما بين 2005 و2010 وصفت الولايات المتحدة تركيا بأنها حليف استراتيجي، غير أنها بدأت تعتبرها اليوم عدوًّا تقريبًا، فماذا حدث خلال السنوات السبع التي أعقبت 2010 حتى وصلت الأمور إلى هذهِ الحال؟
كتب فيدريكو بيراتشيني في صحيفة مؤسسة «Strategic culture» مقالاً يحلل فيه وضع النظام النيوليبرالي المأزوم في العالم، ويتبيّن من خلال الأحداث الدائرة في شرق المتوسط، عدم قدرة هذا النظام على الاستمرار، مع صعود قوى جديدة لها وزنها في الساحة الدوليّة.
آلاف المتظاهرين في مدينة جرادة شمال شرقي المغرب، طالبوا السلطات بتوفير فرص للعاطلين عن العمل والالتفات للتنمية، وذلك بعد مصرع شقيقين في منجمٍ غير قانوني للفحم الحجري.
ونحن نودع عام 2017 ونستقبل عاماً جديداً، لا بد من التوقف عند أبرز العناوين لهذا العام على الصعيدين العربي والدولي، والتي شكلت بمجملها محطة هامة على طريق تشكَل عالم جديد بتوازناته وعلاقاته، حيث كان ملفتاً في هذه الفترة الزمنية درجة تراجع الهيمنة الأمريكية، وتراجع مشروعها بالفوضى والحلول العسكرية، ليقابلها صعود المشروع القائم على إطفاء بؤر التوتر وفقاً للحلول السياسية، والبناء لعلاقات اقتصادية دولية أكثر عدالة وتنمية. في هذا العام، استكمل الحلفاء التقليديون مسار الانفكاك عن الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كانت العملية لا تزال تجري قدماً، إلا أن سمتها هذا العام قد تجلت تحديداً في مستوى وضوحها، سواء من خلال تصريحات هؤلاء الحلفاء التي بدت «خارج السياق» الذي اعتاد عليه العالم، ابتداءً من الحليف الأوروبي، مروراً بالتركي والخليجي، وصولاً إلى حملة الانعطافات التي أجرتها عدد من القوى المحسوبة تاريخياً على الولايات المتحدة في شرق آسيا. وقبل البدء في هذا العرض الذي تقدمه «قاسيون»، لا بد من الإشارة إلى أنه تم الاعتماد على بعض أبرز الأحداث التي حملها العام 2017 وليس جميعها، ذلك أن الإضاءة على المؤشرات كلها التي تدلّ على التراجع الأمريكي في هذا العام، لن يكون ممكناً في مقالٍ واحد...
القدس العربية في معركة إسقاط الوعد والدور الإمبريالي
محمد العبد اللهفجّر خطاب دونالد ترامب يوم 6 كانون الأول الجاري، بأن مدينة القدس عاصمة كيان الغزاة المستعمرين- بركان الغضب العربي والإسلامي والدولي، لما تمثله المدينة من مكانة في الوعي الوطني والقومي والتاريخي والحضاري، والديني، لدى البشرية عموماً. إن المدينة المحتلة (الجزء الغربي) منذ الغزو الاستعماري عام 1948 تاريخ نكبة فلسطين الأولى، وما تبعه عام 1967 من احتلال الجزء الشرقي منها، بما عُرف بعدوان يونيو/ حزيران، تختزل مشهد الصراع الأبدي بين المستعمر، وأصحاب الأرض الأصليين، في عموم الوطن الفلسطيني.
لم تأت استراتيجية الأمن القومي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشيء جديد على ما جاء في حملته الانتخابية، وإن كان عرض تلك الاستراتيجية قد تم في إطار العنجهية الأمريكية المعتادة والتي توحي بالتقدم، فإنه بقراءة ما بين السطور، يمكن التيقّن بأن الولايات المتحدة اليوم موغلة في تراجعها.
تشهد مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، مظاهرات حاشدة للموظفين والمعلمين، احتجاجاً على سوء الظروف المعيشية ونظام ادخار الرواتب وتأخيرها من قبل حكومة الإقليم.
لماذا لا تهدأ نشرات الأخبار اليوم؟ ولماذا يأخذ المشهد العالمي سمة التوتر المتزايد؟ نعم، من الممكن إيجاد إجابة واحدة عن تلك الأسئلة، ومن الممكن وضع عنوان عريض لكل النزاعات والتوترات العربية والدولية في هذه المرحلة، دون الخوض في مسببات كل حالة على حدة: إنه التبدل الجاري لموازين القوى العالمية.
More...
حثت الصين الولايات المتحدة على وقف التصعيد المتعمد لنواياها الاستراتيجية، والامتناع عن عقلية الحرب الباردة، ومفهوم اللعبة الصفرية الذي عفا عليه الزمن، رداً على استراتيجية الأمن القومي.
ما يجري اليوم رداً على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، إنما يعيد التأكيد على حقيقية أصيلة، هي: أن طريق المساومات لم ولن يؤدي إلى فلسطين، فهي ليست بالقريبة ولا بالبعيدة، بل بمسافة الثورة، ثورة الشعب على المحتل، وثورة القوى الوطنية على التوزان الدولي القديم ومفرزاته.
يبدو جلياً التطور الشامل للعلاقات الروسية_ المصرية إيجاباً في السنوات الثلاث الماضية، بعد ركود دام قرابة لأربعة أو لخمسة عقود ماضية، والتي عرفت نقطة علام أساس، هي: اتفاقية «كامب ديفيد» المشؤومة، بما حملته لمصر وللمنطقة عموماً، لكن ما هي سمات هذا التطور؟ وما هي تناقضاته مع التوجهات التقليدية السابقة لمصر اقتصادياً وعسكرياً؟
لم تحسم واشنطن أمرها حول بدء المفاوضات مع كوريا الديمقراطية، على الرغم من ظهور بوادر جديدة مؤخراً، توحي بإمكان إطلاق تلك العملية التفاوضية، التي جاءت على لسان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ...













