Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

تتصاعد يوماً بعد يوم حدة الهجوم على لقمة الفقراء وحاجاتهم الضرورية، التي أصبح تأمينها والحصول عليها يحتاج إلى امكانات لا طاقة لهم ولا قدرة لديهم على توفيرها، ولو كانت بالحدود الدنيا، بسبب التحالف غير المقدس القائم بين الحكومة وسياساتها الاقتصادية من طرف، وتجار الأزمات من الطرف الآخر، الذين انتفخت بطونهم وجيوبهم إلى ما لا نهاية مستفيدين من تلك السياسات التي تُيسر لهم نهبهم عبر الإجراءات الحكومية المنحازة لصالحهم، وترك الشعب السوري بأغلبيته الفقيرة، يصارع وسط هذا الموج العاتي من الاستغلال والاحتكار.

ناقشت النقابة في مؤتمرها الأخير، جملة من القضايا الهامة التي تحتاج إلى تعديل، وقدم المؤتمرون توصيات في غاية أهمية تضمنت تعديلات في بعض الأنظمة النقابية، والمواد غير العادلة، بحيث يكون التعديل في مصلحة المهندسين في السنوات القادمة، وتلافي الأخطاء جميعها التي ارتكبت وطبقت في المراحل السابقة، بدءاً من الخطة الموضوعة للعام 2015، وانتهاءً ببرامج السنوات التي تليها.

مؤسسة الاتصالات من أكثر المؤسسات عائدية وربحياً.. ومنذ أشهر صدر قرار بتحويلها إلى شركة وصدرت التعليمات للعمل بنظام الشركات لكن صدرت بعد فترة تعليمات أخرى بإيقاف التنفيذ فقط..؟!

هناك نوعان من الفساد: فساد أولئك الموجودين «فوق» وفساد أولئك الموجودين «تحت».

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 00:00

بصراحة: العمال عيدهم يوم الجلاء

Written by

حين خرج المناضل الكبير يوسف العظمة لملاقاة الفرنسيين على مشارف ميسلون، كان تدور في ذهنه قضية واحدة، هي الدفاع عن الوطن، وهو يعلم مسبقاً بحسه الوطني العالي أنها ستكون بوصلة المواجهة القادمة التي سيخوضها الشعب السوري لطرد المحتل، والذي يعلم أيضاً بخبرته العسكرية أن المستعمر الفرنسي سيتمكن من احتلال سورية، بسبب التفاوت الكبير بميزان القوى العسكري بين ثلة من المقاتلين سلاحهم الضارب ايمانهم الذي لا حدود له بوطنهم، وإرادة قتال صلبة لهذا لا يجوز لمستعمر أن يدنسه دون مقاومة، حتى لو كان ثمنها أرواحهم الطاهرة، وبين مستعمر يملك من الخبرة والعتاد الشيء الكثير، الذي لا يملكه الثوار عندما خرجوا لقتاله.

اتهم وزير العمل -خلف العبدالله- وزارة الماليّة أنها صاحبة الإجراءات الروتينية الخاصة بها، وأن وزارته جاهزة للتنفيذ عند صدور أي قرار يخص الضمان الصحيّ للمتقاعدين.

إنّ السياسات الاقتصادية الليبراليّة، التي رسمت ونفذت في السنوات العشرة الأخيرة، أدت أوتوماتيكيّاً إلى تراجع مستويّات المعيشة لغالبية المواطنين.

إن كانت المؤسسة العامة للتأمين والمعاشات، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، جادتين في تفسيرهما للمرسوم التشريعيّ رقم 7 لعام 2015، فعليهما تفسير المرسوم من «الطقطق للسلام عليكم» قبل إقراره، فهذا دور أي مشرّع. 

تؤكد البيانات والتصريحات الأخيرة الصادرة عن مديرية القوى العاملة في وزارة العمل أن أعداد العمال المستقيلين تجاوز 85 ألف عامل خلال سنوات الأزمة

بينما العدد ماثل للطبع اليوم جرت زيادات في الأسعار, تلت صدور مرسوم زيادات الأجور, وكانت الافتتاحية مصاغة على أساس تأكيدات السيد وزير المالية الاثنين على شاشة التلفزيون السوري, والتي أعلن فيها أن الزيادة على الأجور حقيقية, وأن تغطيتها ستتم من وفورات الموازنة, وهو ما نص عليه المرسوم نفسه القاضي بزيادة الأجور, ولذلك فإن الافتتاحية بصيغتها السابقة كانت مؤيدة لهذه الزيادة ولطريقة تمويلها المعلنة التي استبشرنا بها خيراً, والتي خاب الأمل بها لاحقاً. ولكن التطورات الأخيرة اضطرتنا لتعديل تقييمنا لها. فقد زادت أسعار البنزين والمازوت  والغاز كما زادت تعرفة المياه دون الإعلان عن ذلك في وسائل الإعلام حتى حينه, وهذا كله يدل على أنه ستبداً سلسلة ارتفاعات في الأسعار يستحيل التحكم بها بقرارات إدارية, فالمواد التي أسعارها هي مواد إستراتيجية, وتدخل عملياً في تكلفة كل المواد الاستهلاكية والمصنعة بنسبة عالية.

الصفحة 324 من 402