Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

عقد في مجمع صحارى السياحي في الفترة بين 13-14 /٩/2015 الملتقى النقابي الدولي بدعوة من الاتحاد العالمي للنقابات والاتحاد الدولي للعمال العرب والاتحاد العام لنقابات العمال في سورية جريدة «قاسيون» تنشر بعض ما جاء في البيان الختامي للملتقى. 

السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

من طلاب فقراء.. لعمال أُجراء

Written by

يعود قسم من الأطفال والفتية الذين اشتغلوا في العطلة الصيفية كعمال موسميين للالتحاق بمدارسهم, فيما يبقى القسم الآخر منهم على رأس عملهم يتابعون عملهم المأجور, ليس رفضا للدراسة بل رفضا للعوز والحرمان الذي أصاب الأسرة السورية بفعل التدهور المتسارع للوضع المعيشي الكارثي.

في سلسلة الحقوق المسلوبة للعمال في سورية، كان عمال الحدائق هم إحدى هذه  الحلقات الأضعف والتي تم الإجهاز عليها بفعل السياسة الحكومية المتبعة، حيث سلبت حقوقهم وسحبت مكتسباتهم التي تحققت بشق الأنفس.

استطاعت الطبقة العاملة في المراكز الإمبريالية انتزاع الكثير من الحقوق التي انعكست بشكل واضح على مستوى معيشتها وهذه المرحلة كانت تسمى مرحلة الرفاه الاجتماعي، حيث لعبت موازين القوى العالمية التي كانت سائدة في ذلك الوقت - ما بعد الحرب العالمية الثانية وانتصار الاتحاد السوفيتي- دوراً مهماً في تمكن العمال والنقابات من فرض مطالبهم وانتزاع حقوقهم، حيث كانت قوى الرأسمال مضطرة إلى تقديم تلك التنازلات للعمال والنقابات، في الوقت نفسه عملت على شق الحركات النقابية من خلال نقابات صفراء تم شراؤها بأشكال مختلفة، أسست لدور تخريبي في المراحل اللاحقة مع التغير الحاصل في موازين القوى وبدء مرحلة التراجع وتبني القوى الإمبريالية لنظام العولمة «الليبرالية الاقتصادية» الذي جرى من خلاله إعادة استلاب لمعظم الحقوق التي كانت سائدة في مرحلة الرفاه الاجتماعي، لصالح الرأسمال المالي المتوحش وهذا الواقع لم يكن في المراكز الإمبريالية فقط بل امتد إلى الأطراف التي رأسمالياتها ناشئة وتابعة لتلك المراكز ومنها البلاد العربية.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

من عاملات لنادلات..؟

للعاملات السوريات معاناتهن الخاصة، التي تضاف لمعاناة سائر الطبقة العاملة في القطاع الخاص غير المنظم، حيث تستغل قوة عملهن من قبل أرباب العمل بحرفية عالية، فالعاملة بالنسبة لهم - نصف رجل - وبالتالي لا تستحق سوى نصف أجر.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

عمال العتالة.. في القطاع الخاص

العتالة هي من الأعمال الشائعة بين فئة واسعة من الفقراء والمهمشين في العديد من المحافظات السورية ويعمل العتالون في عتالة مختلف أنواع الحمولات الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

عمال الزراعة السوريون في لبنان

Written by

في الوقت الذي تقوم فيه السلطات اللبنانية بوضع مختلف العراقيل أمام دخول السوريين إلى لبنان، تقوم جهات رسمية مختلفة في لبنان بتسهيل دخول عمال الزراعة من سورية، بل وتطلب إدخال المزيد منهم للعمل في المزارع اللبنانية في مختلف المناطق فقد أصبح الاقتصاد الزراعي اللبناني يعاني من أزمة، نتيجة فقدان اليد العاملة السورية، ويريد المزارعون والمستثمرون اللبنانيون استثمار واستغلال عمال الزراعة السوريين بأجور قليلة.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

مؤسسة الاتصالات الحوافز وزِعت ولكن..!؟

Written by

تم توزيع حوافز الربع الأول للعاملين في مؤسسة الاتصالات بمحافظة مدينة دمشق، رغم اعتراض العاملين في المؤسسة على أسس التوزيع، وقد سبق أن تناولت قاسيون ذلك وبينت ما طرحه العاملون في المؤسسة من مطالب.. وقد اتصل العديد منهم بقاسيون يشتكون وهم يقولون: وقعت الفأس بالرأس.!

التقرير الصادر عن اجتماع اسطنبول الذي عقدته منظمة العمل الدولية مؤخراً، وشاركت فيه جهات نقابية وحكومية تمثل البلدان التي تم إليها اللجوء يعكس حجم المأساة الكبيرة التي يعيشها العمال السوريون في البلاد التي هاجروا إليها، في سياق بحثهم عن عمل. وليس مهماً بالنسبة لهم نوع العمل ولا شروطه ولا الأجور التي سيتقاضونها، طالما أنه يؤمن من حيث المبدأ إمكانية الحصول على ما يسد رمقهم ويمنع عنهم الجوع الحقيقي، الذي كان قد أصابهم في موطنهم والآن يَستكمل دوره ويفعل فعله في بلاد الهجرة التي أذلت السوريين بكل المقاييس السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بدأت بعض المنظمات الدولية بالتعاطي مع الأزمة السورية، باعتبارها مجرد مشكلة لاجئين، تؤثر على دول الجوار، وفي هذا الإطار كان اللقاء الذي نظمته «منظمة العمل الدولية» في اسطنبول في 28-29 تموز 2015 بزعم  تبادل مفصل للآراء وتأثيرات الأزمة السورية، على سوق العمل في بلدان اللجوء، تنشر «قاسيون» مقتطفات من التقرير الذي صدر عن الاجتماع المذكور، حيث تتضح نظرة هذه المنظمات المشبوهة إلى مثل هذه الازمات.

الصفحة 317 من 402