Skip to main content

نقابات وعمّال (5667)

الجمعة, 11 كانون1/ديسمبر 2015 23:00

استغلال العمال في قطر

Written by

يقبع آلاف العمال  في قطر مرغمين على العمل تحت أشعة شمس الصحراء الحارقة، وممنوعين من أبسط حقوقهم كالطعام وماء الشرب، ومحرومين من العودة إلى أوطانهم، ويسكنون في أبنية قيد التجهيز حيث يسكن في بناء مثلاً مؤلف من  ثلاثة طوابق، ما بين 300 إلى 400 عامل، وينامون في غرف لا تتجاوز عشرين متر مكعب لستة عشر شخصا على أسرة طابقين أو ثلاث، بالإضافة إلى الحرارة المرتفعة التي تصل إلى خمسين درجة مئوية  وغياب مكيفات الهواء، عدا عن خدمات البناء التي تثير الاشمئزاز كالمراحيض والحمامات الجماعية والمطابخ. 

تعد ظاهرة بيع الخبز خارج الأفران على البسطات وفي محلات السمانة ظاهرة بدأت وانتشرت مع بداية الأزمة واستمرت معها ولم تفلح المحاولات الخجولة لحل هذه المشكلة ليس لأنها عصية على الحل بل لأن من أراد حلها لم يبدأ بحل الأسباب الحقيقية والتي من منها واقع عمال الأفران المعقد والمستمر.

بات من شبه المؤكّد بأن مشروع تعديل القانون المتعلق بشؤون العمال سوف يُحال إلى مجلس الشعب قريباً من قبل الحكومة، دون أن يتاح للعاملين في مؤسسات الدولة قراءة التعديلات وإبداء الملاحظات والاقتراحات بهذا الصدد. وسوف يُكتفى بالنقاشات والمداولات من قبل النواب تحت قبّة مجلس الشعب، ومن ثم المصادقة على ما ترتئيه الحكومة بالإجماع كما عوّدنا المجلس تاريخياً.

 

بات من شبه المؤكّد بأن مشروع تعديل القانون المتعلق بشؤون العمال سوف يُحال إلى مجلس الشعب قريباً من قبل الحكومة، دون أن يتاح للعاملين في مؤسسات الدولة قراءة التعديلات وإبداء الملاحظات والاقتراحات بهذا الصدد. وسوف يُكتفى بالنقاشات والمداولات من قبل النواب تحت قبّة مجلس الشعب، ومن ثم المصادقة على ما ترتئيه الحكومة بالإجماع كما عوّدنا المجلس تاريخياً.

 

كما هو معتاد كل عام تقوم الحكومة بإعداد الموازنة العامة التي تحدد فيها نسب الضرائب المتوقع ورودها إلى خزينة الدولة وكذلك الإنفاق الجاري والاستثماري خلال العام وأبواب آخرى لسنا بصدد تناولها حيث تناولتها جريدة «قاسيون» في أعدادها السابقة، وما يهمنا هو: كيف تعاطت الموازنة من حيث نسب الضرائب المفروضة على أصحاب الأجور قياساً بالنسب المفروضة من الضرائب على أصحاب رؤوس الأموال وما علاقة ذلك بالمستوى المعيشي لأصحاب الأجور؟

ما إن بدأ تدفق البضائع الجلدية الأجنبية إلى الأسواق السورية حتى تباطأت عجلة الإنتاج الوطني وأغلقت أغلب المشاغل أبوابها بوجه العمال دافعة بهم لبطالة إجبارية لم يرغب أصحاب القرار الاقتصادي التكهن بانعكاساتها الكبرى.

الطبقة العاملة هي تلك المجموعة الكبيرة من الأفراد الذين يتشابهون في جملة من الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، التي تميزهم عن غيرهم من المجموعات الاجتماعية الأخرى المكونة لأي مجتمع، وذلك استناداً إلى موقعها في عملية الإنتاج وعلاقتها بوسائل الإنتاج، وعلى كيفية حصولها على نصيبها من الثروة، حيث أن مجمل أفرادها لا يملكون وسائل الإنتاج مما يضطرهم لبيع قوة عملهم لمن يملك وسائل الإنتاج من الرأسماليين بمقابل أجر معين.

الجمعة, 27 تشرين2/نوفمبر 2015 23:00

(حرفة بشنطة)

تعرضت الحرف اليدوية في سورية لهزات متلاحقة خلال العقد الأخير، وأدت إلى انكفاء الحرفيين وإغلاق ورشهم، الأولى كانت مع البدء بتطبيق السياسات الليبرالية التي أدت إلى إغلاق آلاف الورش الصغيرة والمتوسطة، كما  أدت الحرب إلى تدمير عدد كبير من الورش والمحلات التي كان يعمل بها عدد لا يستهان به من أصحاب المهن اليدوية، والتي كانت تعمل بدون أي شروط بقطاع هامشي وبأبعاد وأعداد كبيرة.

السبت, 21 تشرين2/نوفمبر 2015 23:00

هل تتذكرون الـ22 دقيقة؟!

Written by

في عام 2014، صدَم رئيس الوزراء في الحكومة السورية، الرأي العام بحديث مستفز، مفاده أن وسطي عدد ساعات عمل الموظف السوري في القطاع العام لا يتجاوز 22 دقيقة، وفي حينه لاقى التصريح امتعاضاً كبيراً ولا سيما في الأوساط العمالية والنقابية التي استهجنت تلك التصريحات، وردّت بشكل جازم أن هذه المعلومات غير دقيقة.

الجمعة, 20 تشرين2/نوفمبر 2015 23:00

بصراحة: سياسات «العقلنة» لماذا؟

Written by

عملت السياسات الحكومية منذ ما قبل الأزمة الوطنية على تكريس العديد من المقولات التي تريد عبرها تغطية توجهاتها الاقتصادية الحقيقية التي لها علاقة مباشرة بالاقتصاد الوطني وبالوضع المعيشي ومستوى تحققه عند الأغلبية من الشعب السوري، وهم فقراؤه المكتوون بتلك السياسات، ويمكن أن نورد بعض المقولات التي دار حولها الكثير من الجدل، وعقدت بشأنها العديد من الندوات والدراسات التي بينت مدى إيغال الحكومات المتعاقبة بسياساتها على إفقار الشعب السوري.

الصفحة 317 من 405