نقابات وعمّال (5667)
عاماً إثر عام تعاد السيناريوهات ذاتها بين أروقة نقابات العمال واتحاداتها المهنية، فمن مؤتمرات نقابية على مستوى اتحادات المحافظات، وصولاً إلى مؤتمرات مهنية على مستوى القطر، إلى جانب المجلس العام وانعقاده أربع مرات كل سنة.. هي لقاءات كثيرة يجمع بينها أمران أساسيان؛ انعقادها باسم العمال وخدمة مصالحهم كما يفترض، ودورانها في حلقات مفرغة دون تلبية حقيقية للمطالب العمالية.
بصراحة: قل للحلقي الراتب لا يكفي سبعة أيام؟
Written by محمد عادل اللحاممع مطلع كل شمس يُصدم العمال، والفقراء عموماً، بقائمة أسعار جديدة لضرورياتهم وحاجاتهم اليومية، التي تتقلص مع كل ارتفاع جديد في أسعار المواد الحكومة الطرف عنه تغض، أو بالأحرى يكون لها يد في تداوله، ليصيب هذا الكم الكبير من الفقراء مقتلاً
نعم يصيبهم مقتلاً؛ طالما هم عاجزون عن تأمين حاجاتهم وعائلاتهم بأبسط أشكالها وأنواعها، ومعرفة هذا الواقع لا تحتاج إلى استطلاعات ودراسات وأبحاث، كي يتحقق أولي العقد والحل من واقع الحال الذي وصل إليه الناس بمعيشتهم بسبب سياساتهم.
(المغازل والمناسج) بدمشق.. إنتاج على خط النار
Written by عشتار محمودأقل من 100 متر وحائط من البلوك، هو الحد الفاصل بين المناطق شبه الآمنة وغير الآمنة في المساحات التابعة للشركة العامة للمغازل والمناسج في دمشق. خلف الحائط صالات وعمال وجهاز إداري يعمل بالطاقة المتاحة، وردية عمل واحدة للساعة 2 ظهراً قادرة على أن تضمن للمعمل عدم التوقف، ورواتب عماله ومنتجات نسيجية هامة وجاهزية للتوسع والعمل..
يسهل الانتباه لمئات الإعلانات الملصقة هنا وهناك، على جدران دمشق وأطرافها العشوائية، والتي تطلب عاملات (أمبلاج) للعمل في معمل خياطة أو غذائيات أو بلاستيك ..الخ، في هذه المنطقة أو تلك, وأكثر ما يلفت الانتباه في مجمل الإعلانات جملة تقول (الخبرة غير ضرورية).
يتسع الجدل والحوار، بين المهتمين والمعنيين بالشأن العمالي والنقابي، كلما تفاقمت الأوضاع المعيشية أكثر فأكثر على عموم الفقراء، وبالأخص على العمال.
دير الزور المعلمون والمهندسون الزراعيون.. حقوقهم تسلب مجدداً
مراسل قاسيونأنى اتجه أبناء دير الزور المحاصرون أو المهجرون، تلاحقهم المصائب، ويستفيد منها الفاسدون، وكما يقول المثل الشعبي: مصائبُ قوْمٍ عندَ قومٍ فوائد.!
يفترض أن تأتي مسابقات الجهات العامة لاستقطاب عاملين جدد، أو لتسوية أوضاع العمال الحاليين، الذين يعملون بعقود قصيرة الأمد، لكن ما يحدث أغلب الأحيان أن المسابقات تبقى عملة نادرة رغم الحاجة الملحة إليها، أضف إلى ذلك أنها كثيراً ما تكون غير منصفة، وتحرم بعضاً من ذوي الأهلية والخبرة حقهم في العمل.
مجدداً.. المجلس العام لاتحاد العمال مطالب حاضرة وحلول غائبة!
مراسل قاسيونلم يأت المجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال بجديد في دورته الخامسة المنعقدة يوم الأحد في الثالث من نيسان، إذ استمر الدوران حول المطالب نفسها فيما يبدو أنه حلقة مفرغة يندر أن تفضي إلى نتائج فعلية.
انطلقت خلال الأشهر الماضية موجة جديدة من التحركات العمالية في بعض البلدان العربية، حيث شهدت المغرب تحركات جدية بعد أن دعت أربعة نقابات كبرى في المغرب في 24 القطاعات جميعها لإضراب عام، ولمدة 24 ساعة، احتجاجاً على ما اعتبرته فشل سياسات الحكومة، وعدم تحمل مسؤوليتها في التعامل مع المطالب المادية والاجتماعية والمهنية للطبقة العاملة، وعموم العاملين بأجر في المغرب.
بصراحة:عودة العمال إلى الشارع الأوربي ..ماذا يعني؟
Written by محمد عادل اللحاممع انفجار الأزمة العامة للرأسمالية العالمية وتعمقها ووصولها إلى الإنتاج الحقيقي، بدأت تظهر في المراكز الرأسمالية الرئيسية والطرفية بوادر لحراك شعبي واسع، طبعته الطبقة العاملة بطابعها، كونها المحرك الأساسي لهذا الحراك، لينضم إليه قطاعات واسعة من المتضررين بمصالحهم، كأساتذة الجامعات والثانويات وقطاعات أخرى لها دور مفصلي في الحياة العامة، كالأطباء والمهندسين.
More...
لم تعد الاجتماعات، التي تعقد بين الحكومة والنقابات، على قدر كاف في تلبية متطلبات الطبقة العاملة، حتى من وجهة نظر القيادات النقابية، التي تحاول ترك مسافة ما بينها وبين ما يتم طرحه من قبل ممثلي الحكومة في تلك الاجتماعات.
تتساءل الطبقة العاملة، شأنها شأن مختلف الشرائح الكادحة وصغار المنتجين والصناعيين، عن استمرار التمادي الفاضح للسياسات الاقتصادية والنقدية التي تمارسها الحكومة، وعن آلية إيقافها، قبل أن يتحول هذا الانهيار الجزئي للاقتصاد الوطني وللوضع المعيشي إلى انهيار تامٍ يودي بالبلاد والعباد لغياهب المجهول.
مع ارتفاعات الدولار اللعين، تصاعدت التصريحات وتنوعت مصادرها، وجميعها ينحو نحو التبرير لهذا الدولار، ويبارك مسيرته «المظفرة» في شق طريقه الذي عبدته له السياسات الاقتصادية المالية الحكومية، بجلالة قدرها وحسن إدارتها لتلك المسيرة، ليصيب في قلب المعذبون في الأرض، أصحاب البطون الضامرة التي يعتصرها الألم، بسبب قلة الإمكانية في تأمين ما يسد الرمق، ويُسكت الأفواه التي تصرخ وتقول:













