نقابات وعمّال (5623)
استكمالاً لتغطية جريدة قاسيون لمؤتمرات الاتحادات العمالية، تضيء اليوم في هذه المقالة على تقرير مؤتمر اتحاد العمال في حماه، والذي عُقد يوم الثلاثاء بتاريخ 9/2/2016.
بصراحة:المال له أرباب تحميه.. العمال من يحميهم؟
Written by محمد عادل اللحامالمراحل السابقة للأزمة الوطنية؛ كان هناك تبنياً معلناً وواضحاً، من قبل الحكومات التي توالت تباعاً، على إرضاء وتطمين قوى رأس المال، الأجانب منهم والمحليين، بأكثر من شكل وطريقه. وعقدت لأجل هذه الغاية العشرات من الندوات والمنتديات، في الداخل والخارج، صرفت عليها المبالغ الطائلة.
بعد تصريحات حكومية متلاحقة بمصطلحات جاهزة مثل: (22 دقيقة عمل) و (العمالة الفائضة) و(الحكومة مازالت تدفع أجور عمال وموظفين لا يعملون) .. الخ، بدأت الحكومة بعملية ندب واسعة للعمال، حيث تبين بأن تلك التصريحات كانت تمهد الطريق لممارسات كثيرة، تثير الشك والقلق، ومنها مسألة الندب.
مديرية صحة الرقة كانت متعاقدة مع العديد من العاملين بموجب عقود سنوية أو بالوكالة، وقد تم خلال السنوات الماضية تمديد هذه العقود من قبل وزارة الصحة، لمن وضع نفسه منهم تحت تصرف مديريات الصحة الأخرى، بما فيها دمشق، بكل سلاسة ودون أية معيقات، وذلك نظراً للوضع الأمني والإنساني الذي تعرض له أبناء الرقة، بعد اجتياح إرهابيي داعش لها.
استمراراً لدور الشيوعيين السوريين التاريخي في الدفاع عن الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي، فقد دأبت جريدة قاسيون على بلورة وإظهار النهج الطبقي والخط النقابي، للشيوعيين السوريين، دفاعاً عن مصالح الطبقة العاملة ولقمة عيشها، والتي كانت المؤشرات كلها تدل على استمرار الهجوم الليبرالي الواسع عليهما.
المتلاعبون والمحتكرون لا يقلون إرهاباً عن المسلحين
Written by قاسيونبحضور رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، وبعض الوزراء مع بعض المدراء العامين للمؤسسات والشركات، عقد اتحاد عمال مدينة دمشق مؤتمره السنوي، وذلك يوم الأحد الواقع في 21/2/2016.
مؤتمر اتحاد عمال دمشق، الذي عُقد بتاريخ 21/2/2016، حضره عدد من المسؤولين النقابيين والحكوميين، الذين كان دورهم الرد على مداخلات النقابيين أعضاء المؤتمر
يلاحظ بشكل واضح، من خلال متابعة المؤتمرات النقابية التي عُقدت في دمشق، ظاهرة ارتفاع متوسط الأعمار عند العمال، وخاصة في النقابات ذات الطابع الإنتاجي، كنقابة الغزل والنسيج ونقابة المعدنية، ومتوسط أعمار أدنى في نقابات أخرى ذات طابع إداري، كالمصارف والدولة والبلديات, مما يذكرنا مرة أخرى بمقولة (هرمنا).
أعباء إضافية ترهق كاهل آلاف العمال السوريين اليوم، فالأزمة وتداعياتها تسببت في ترك كثيرين لعملهم مكرهين، وتحملت البقية الباقية مزيداً من المسؤوليات للاستمرار في مسيرة العمل، وأصبحت منشآتٌ كثيرة تنهض على سواعد عدد من العمال لا يتجاوز نصف كادرها سابقاً، ومع ذلك لم يحظ العامل الذي بات يقوم بعمل اثنين أو ثلاثة أشخاص بأي تعويض يذكر، أو زيادة في الأجر تتناسب مع الجهد الإضافي الذي يبذله.
بصراحة: تدوير المطالب العمالية.. يعني وأدها!
Written by محمد عادل اللحامقراءة متأنية للتقارير النقابية التي قدمت إلى المؤتمرات، وكذلك تقارير اتحادات المحافظات، نجد أن هناك العشرات من المطالب العمالية المطروحة، في هذه المؤتمرات، كانت قد طرحت في السابق البعيد والقريب، ولم تجد طريقها نحو الحل والتحقق، مما استدعى أن يطرح العمال تساؤلاتهم عن جدوى حضورهم للمؤتمرات، طالما أنهم وفي كل مؤتمر تتجدد أمامهم الوعود والعهود بأن مطالبهم قيد التنفيذ اللاحق، شرط أن تكون ظروف الحكومة مؤاتية، وخاصة ناحية الموارد.
More...
هو واحد من الحقوق التي بات كثيرٌ من العمال السوريين يفتقدونها، منذ بدء الأزمة، أو حتى قبلها، بحجة انعدام السيولة وقلة الأرباح لدى المنشآت الصناعية والخدمية، وهو مطلب لا يخلو منه ملتقى أو مؤتمر عمالي، إنه اللباس العمالي الذي أصبح بالنسبة لآلاف العمال حقاً ضائعاً، وحلماً بعيد المنال.
بوجود 35 ألف عامل خارج تجمعاتهم اتحاد عمال محافظة حلب عقد مؤتمره السنوي!
Written by قاسيونبتاريخ 7/ 2/2016 عقد اتحاد عمال محافظة حلب مؤتمره السنوي الثاني، للدورة السادسة والعشرين، بحضور رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال. وقد أشار رئيس اتحاد عمال المحافظة إلى أنه في محافظة حلب هناك /44/ شركة ومنشأة متعثرة ومتوقفة عن العمل، وهناك /35/ ألف عامل لا يعملون في تجمعاتهم، لأنها خارج الخدمة.
وفيما يلي أبرز ما تم التداخل به من قبل أعضاء المؤتمر باسم مكاتب النقابات والعاملين:
تتابع قاسيون تغطيتها للمؤتمرات النقابية في المحافظات، ومنها دير الزور، وذلك عبر التواصل الهاتفي مع بعض العمال والنقابيين فيها، نظراً للظروف الخاصة بالمدينة المحاصرة.
في (عمال السويداء): باقون في عملنا بدافع وطنيتنا... فأجورنا الهزيلة ليست عامل إغراء
مراسل قاسيونعُقد المؤتمر السنوي لاتحاد عمال محافظة السويداء وذلك يوم الخميس الواقع في 18/2/2016، وفيما يلي عرضاً موجزاً للمطالب العمالية المقدمة عبر المؤتمر، من النقابات وأعضاء المؤتمر.









