شركة الحرير الطبيعي في الدريكيش تتعثر منذ إنشائها ليس بسبب الحصار الاقتصادي والصعوبات الاقتصادية أو نقص حصيلة القطع الأجنبي وليس بسبب قدم الآلات والتجهيزات وليس بسبب عدم توفر الكوادر الفنية، وإذا بحثنا الواقع لن نجد أي مبررات مقنعة اقتصادية أو فنية، هي تتعثر خلال سنوات طويلة والجهات الوصائية تقف تتفرج عليها إلى أن توقفت نهائياً. خلال سنوات طويلة والخطة الإنتاجية لاتتجاوز 30% ونسبة الانتفاع صفر…