تتنعم سورية في الآونة الأخيرة بوجود مخططين اقتصاديين فاق ذكاؤهم ذكاء جهابذة الاقتصاد العالميين، كونهم يتمتعون ببصيرة قل مثيلها بين أوساط المخططين، فجماعتنا لديهم طرق عجيبة وغريبة لإنقاذ الاقتصاد السوري والنهوض فيه والقضاء على الفقر الذي اتسعت رقعته خلال السنوات القليلة الماضية لتشمل خمسة ملايين سوري تقريباً، ويملك هؤلاء المخططون الحلول التجميلية والآليات الجذابة التي يعمدون من خلالها لاستعطاف المواطن السوري.