Skip to main content

أيلول 26, 2010
يستمر مسلسل النكبات والمآسي التي تنهال على رؤوس الفلاحين الذين كانوا يوماً عماد الوطن واقتصاده وغذاءه، بسبب السياسة الاقتصادية اللا اجتماعية للطاقم الاقتصادي، ويستمر الليبراليون الجدد في التهام حقوقهم ومكاسبهم التي نالوها بعرقهم وتعبهم خلال مسيرة نضالهم منذ أيام الإقطاع إلى الآن.. وتبقى مطالب الفلاحين تتكرر في كل اجتماع أو مناسبة دون أن يتحقق منها شيء.. ويتناسى المسؤولون كل ذلك،  وطالما أن الفلاح ليس بخير، فالوطن كله ليس بخير أيضاً..

أيلول 26, 2010
ثمة خطوة إيجابية تحسب للشركة العامة للنقل الداخلي في حلب، حيث قامت مؤخراً بتخديم خط الهلك، خصوصاً وأنها قد سُبقت بخطوة لا تقل إيجابية حين تم تخديم خط الدائري الجنوبي بصورة حسنة.. هاتان الخطوتان تمضيان في الطريق الصحيح، وتؤشران إلى أنه يمكن لأية مؤسسة من مؤسسات القطاع العام أن تعود بفاعلية وقوة إلى الساحة الاقتصادية والخدمية لو توفرت الإرادة اللازمة  لإدارتها..

أيلول 26, 2010
وقعت عيني على مكتبة في شاشة عربية، من ورائها رجل بهي الطلعة، والحق أن الكتب نادراً ما نراها على شاشاتنا، فمشاهدنا لا يهواها بقدر ما يهوى ما سفل وما علا من المقبحات أنفسهن ـ كما سماهن صديقنا الصحفي جهاد أسعد محمد، ويا حسن ما سمى ـ بفارق بسيط عن أي فيلم غربي يكاد لا يخلو من مشهد مكتبة.

أيلول 26, 2010
سيطر التعليم الحكومي المجاني على العملية التعليمية في البلاد لسنوات الطويلة، وكان دور المدارس الخاصة خلال تلك الحقبة ينحصر تقريباً في استيعاب التلاميذ الذين لا تستوعبهم المدارس الحكومية لتردي مستواهم التعليمي، إضافة إلى المدارس الخاصة المرتبطة بالمراكز الثقافية الأجنبية، والتي كانت محصورة بفئة قليلة من أغنى أغنياء البلاد. ومع بداية الألفية الثالثة، وبحجة تردي التعليم الرسمي وضرورة تطوير «الاستثمار في العنصر البشري»، وفي غمرة الترويج لسياسة انفتاحٍ غائبة المعالم وبعيدة عن التخطيط المنهجي، بدأت الموجة العارمة للمدارس الخاصة، والتي تم التمهيد لها بإصدار تشريعات تنظمها وتحمي وجودها، كما تم التروي…