لعل قطاع النقل والمواصلات من أكثر القطاعات التي تعاني ضعف وسوء التخطيط في سورية، فالمشكلات التي تعاني منها المواصلات والطرق كثيرة (حدّث ولا حرج)، وبغض النظر عن الطرقات الممتلئة بالأوساخ والحفريات، والشوارع الضيقة المزدحمة التي لا تتناسب مع المشروع العظيم المتمثل باستبدال الميكروباص الصغير بباصات كبيرة غير قابلة للتكيّف مع طرقات المدينة التي لا يتجاوز عرضها في أفضل الأحوال 4 أمتار، فإن الخطط والمشاريع التنموية التي يدعي المسؤولون تنفيذها بدل أن تساهم في تنظيم حركة المرور هي على العكس تماماً؛ تساهم في زيادة الازدحام بقصد أو بغير قصد كالعادة، والتي غالباً ما تستهدف مصلحة قلة من المستفيدين على حس…