Skip to main content

أيار 11, 2013
تدخل الأزمة السورية عامها الثالث وسط استمرار الصراع المسلح والعنف الدموي في معظم أرجاء البلاد، وفي ظل غياب الحل السياسي الواضح يزداد التدهور في الوضع الإنساني والاقتصادي والمعيشي للإنسان السوري مما ينعكس سلباً وبشكل واضح على قطاعي الصحة والتعليم، حيث تعتبر سورية من الدول المتميزة بهما عربياً قبل الغوص في وحول الأزمة

أيار 11, 2013
فرضت الأزمة السورية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، المترافقين مع النزاع المسلح وخطورة التنقل وصعوبة التواصل والاتصال، أساليب وأنماطاً لحياة جديدة، لم يألفها السوريون سابقاً، أو لم تكن أساسية في حياتهم كما أضحت اليوم

أيار 11, 2013
في ظل ما يعانيه الشعب السوري من ويلات الأزمة من عنف ودمار ونزوح وحصار وظروف معيشية صعبة، ونتائجها الكارثية على مختلف المستويات، كان الشعار المطروح: «حاجات المواطن الأساسية خط أحمر»، وفي مقدمتها مادة «الخبز» لحماية الحد الأدنى من مقومات البقاء

أيار 11, 2013
من الطبيعي أن نشهد في ظل الأزمة الوطنية التي تشهدها البلاد، أزمات فرعية في هذه المحافظة أو تلك، في هذا القطاع أو ذاك، وهذا ما يفترض دائماً البحث عن حلول وإجراءات إبداعية تخفف من تأثيرات الأزمة العامة