Skip to main content

تشرين2 16, 2011
(هذا ما كان ينقصنا..) عبارة يرددها السوري في ظلمة باردة منذ أن بدأ التقنين الكهربائي، ولكن هذه المرة بشكل غير معلن. الشتاء بدأ بعد هبات غيم احتملها السوريون، واكتفوا بمحاولة الاصطفاف في طابورهم الاعتيادي أمام الكازيات، والاكتفاء بدفء كهربائي لوقت قصير في ساعات المساء والصباح الباكر، ولكن هذه الخطة لا تصلح لشتاء حقيقي بارد وعاصف.

تشرين2 16, 2011
هل قَدَر سورية أن تستمر بدفع ثمن تميُّز موقعها الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي عبر العصور؟! هل قدرها أن تُستعمَر عقوداً طويلة لكونها عتبة الشرق بكل امتداده، ومتوسط طرق التجارة العالمية بإطلالتها على البحر المتوسط وتشكيلهاعقدة بين آسيا وأفريقيا وأوربا؟ هل قدرها أن يتم نهبها أو يطمع بها وبمواردها الطامعون من الداخل والخارج على حد سواء؟! هل قدر شعبها أن تحاك ضده المؤامرات وكل المخططات لتركيعه وإذلاله وتجويعه، أيضاً من الداخل والخارج على حد سواء، فقط لأنه يتحلى بروح وطنية عالية، ويمتلك حباً لا يوصَف للتضحية ومقاومة قوى العدوان والإمبريالية في كل زمان ومكان؟! كيف وصلت الحال بسورية إلى هذه الحال؟! و…

تشرين2 16, 2011
أيها الشعب السوري العظيم.. أيها الوطنيون الشرفاء في جهاز الدولة وفي المجتمع وفي المغتربات..

تشرين2 16, 2011
إذا كانت حياة الناس وعلاقاتهم تنشئ الضرورات التشريعية، فإن نصوص القوانين يكون لها أثر واضح إما في دفع الناس في طريق التطور، وإما في عرقلة هذا المسار.