الإصلاح يوحّد ويفرّق.. معظم الناس والقوى السياسية يتحدثون الآن عن الإصلاح سلباً أو إيجاباً، تأييداً أو رفضاً قاطعاً.. البعض يؤكد على الإصلاح الحقيقي والجذري، مبيناً أنه لا سبيل لنا من الخروج من الأزمة إلا بالإصلاح المفضي إلى تغيير النظام.. والبعض يرفض فكرة الإصلاح من جذورها ويصر أن الإصلاح أصبح من الماضي ويمضي بشعاراته إلى أقصاها.. أما إعلام النظام فيكثر من الحديث عن الإصلاح بينما ممارسات بعض المحسوبين عليه تسير في الاتجاه المعاكس.