تتضمن زاويتنا اليوم أمرين اثنين: أولهما ظاهرة داء عدم الوفاء, تلك الآفة التي عبر عنها المثل الشائع «ملحه على ديله» للدلالة على أن المعنيين بهذا القول مفتقرون للحد الأدنى من الإخلاص, ناكرون «للخبز والملح» للمودة والصداقة والمعاشرة
المنطقة الشرقية في غالبيتها خارج التغطية أي خارج سيطرة الدولة، وتحت سيطرة المجموعات المسلحة، وخاصةً تكفيريي «داعش» و«جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية» وغيرهم.. فدخلت المنطقة حالة «الفوضى»، من فقدان الأمان وعمليات القتل والخطف والسرقة للممتلكات العامة والخاصة والثروات الباطنية، وأهمها النفط والغاز مما أوجد أمراء حرب.
أقامت منظمة «مشقيتا» لحزب الإرادة الشعبية فعالية احتفالية في 17/4/2014 بمناسبة عيد الاستقلال والخلاص من المستعمر الفرنسي، بحضور المئات من الرفاق والأصدقاء. حيث ازدان المكان بالأعلام الوطنية والعبارات التي تمجّد النضال ضد الاستعمار والرجعية العربية وقوى النهب والفساد.
أصبحت حياة المواطنين في ظل غياب رقابة وزارة الصحة عبارة عن سلعة للمتاجرة وتحقيق الأرباح من قبل أصحاب المشافي الخاصة، فأغلب شكاوى المواطنين بهذا الصدد أكدت بأن «عدم اكتراث وزارة الصحة وضعف رقابتها الصارمة على المشافي الخاصة، أدت إلى نوع من فوضى الأسعار التي أرهقت المواطنين المضطرين للجوء إليها، وساهمت بعدم اهتمام المشافي بالخدمات المقدمة من قبل كوادرها».