تدمرت أغلب مباني جامعة الفرات أو أصيبت.. سرقت الأجهزة والمخابر وبيعت بأرخص الأثمان في الخارج والداخل.. لم تبق هناك جامعة في دير الزور والتي كانت تُسمّى جامعة الفرات.. تهدمت قصور الأحلام للطلاب وأسرهم.. وباتوا يبحثون عن الأمان ولقمة الخبز.. ومع ذلك لم يفقدوا الأمل.. ويريدون متابعة دراستهم رغم المعاناة الكبيرة..