لا أريد لهذا الحلم أن ينتهي على مفترق المجهول، ولا أحب وطناً دون تنوع، أو بلداً بجغرافيا واحدة، لا أحب السهول اللانهائية، ولا الجبال التي تسد الأفق وحيدة، ولا الأشجار التي تصنع غابتها الساكنة، وحتى الغيم الواطئ يخنقني، والرعد البعيد لا يذكرني بالخير.. أحب الأشياء التي تتوالد، والأقدام التي تهبط وتصعد وفق رغبة القلب.. لا أحب الحدود وجوازات السفر.. أعشق هويتي باتساعها.