Skip to main content

أيار 7, 2011
إن فهم ما يجري في سورية وربطه مع ما يجري في المنطقة والعالم، أمر ضروري وملح، خصوصاً عندما تكون اللوحة قاتمة وخطوطها متشابكة ومعقدة، وبالتالي فإن الموقف منها يبقى غامضاً بل ويزداد غموضاً عندما نرى أحداثا تجري هنا وهناك ونقف أمامها رغم ذلك عاجزين عن فهمها وتحليلها ومعرفة أسبابها والقبول بنتائجها، وهنا يبرز دور القوى الفاعلة في المجتمع لفك الغموض وتحليل الأحداث واتخاذ المواقف .

أيار 7, 2011
إن الوضع المركب وشديد التعقيد الذي تمر به سورية اليوم، يضعنا أمام مهمة تفكيك ذلك المعقد والمركب بدقة متناهية للخروج في المحصلة باستخلاصات ونتائج دقيقة وصحيحة من كل الزوايا، تساهم في إنقاذ البلاد وشعبها من كل من يخطط للإساءة لهما سواء من جهات خارجية أو داخلية.

أيار 7, 2011
تنتظر شوارع كثيرة في دمشق أن تطالها عجلات التزفيت الثقيلة، تمهيداً لمرور «عجلة الإصلاح» على أرضها دون أن تهتز، فمنذ سنوات والحفر تتكاثر في طرقات الأحياء الفقيرة كما تطال أحياء (مرمية بحجر كبير) مثل المهاجرين والجسر الأبيض وركن الدين ومساكن برزة وغيرها من المناطق السكنية التي أصاب جوانبها وطرقاتها الهرم.

أيار 7, 2011
تغيرت عادات الاستهلاك لدى السوريين، وبات الاستهلاك الغذائي الهاجس الأساسي، والذي تمثل بزيادة إقبال السوريين على شراء كميات كبيرة من السلع الغذائية الأساسية (خبز، زيت، سمون، حبوب، سكر)، وغاب عن الأذهان بشكل شبه كامل الإنفاق الثانوي لغياب النشاطات التي تتطلب إنفاقه، وهذا الإقبال ترافق مع شبه شلل في الحركة الاقتصادية، وارتفعت حالة الركود لضعف القدرة الشرائية عموماً،