جاري وصديق الطفولة والمدرسة النجار العريق أبو محمود، هو واحد من الرفاق القدامى الذين كرمهم الحزب في أكثر من مناسبة. أحمل إليه كل أسبوع صحيفة قاسيون فور صدورها ومع فنجان القهوة – وبناء على رغبته – أقرأ له الافتتاحية، لأنه لا «يكتفي» بتلخيص للوضع السياسي، أما بقية مواد الصحيفة، فتقوم حفيدته بقراءتها له، فهو يشكو ضعفاً ومرضاً في عينيه، وقد رافقته كشاهد قبل أسبوعين إلى مختار الحي للحصول على وثيقة «فقر حال» لتقديمها إلى