بات الاعتماد بالدرجة الأولى للخروج من سورية وخاصة للشبان، هرباً من الأوضاع الأمنية الصعبة، على الطرق غير الشرعية، وذلك بعد تقطع السبل النظامية التي كانت متبعة سابقاً كطريق طبيعي للسفر.
أضافت الأزمة تعقيدات جديدة على واقع القطاع التعليمي في البلاد، إضافة إلى مشكلاته المزمنة، حيث تصدر بين الفينة والأخرى قرارات غير مدروسة، ولا تراعي الحالة الاستثنائية للطلبة وذويهم.
منذ ما يقارب السنتين اجتاحت «داعش» التكفيرية الرقة وما زالت لم تعد إلى حضن الوطن كما ادعى الكثير من المسؤولين.. وما زالت تئن وتزداد معاناتها من ممارسات «داعش» الفاشية ومن قصف طيران التحالف الأمريكي وقصف النظام.. ومن المعاناة الاقتصادية المعاشية..!!