في الأيام القليلة المنصرمة، وعلى وقع التقدم باتجاه عقد جنيف3، والحل السياسي الشامل، الذي يترقبه عموم السوريين بإيجابية، ازداد سعار المجموعات الإرهابية، ومن خلفها، وازداد معه معدلات إجرامها، حيث قامت تلك المجموعات بجملة من عمليات التفجير الإرهابية، بالإضافة إلى زيادة جرعة استهداف الأحياء السكنية بالقذائف الصاروخية والهاونات، في العديد من المناطق والمدن السورية.