انتهى شهر رمضان الذي كان كريماً في جيوب الناهبين والفاسدين، مستنزفاً حياة الفقراء ومعيشتهم كافراً على جيوبهم، ليأتي العيد مستنزفاً ما تبقى في هذه الجيوب، حيث تبقى أية لغة قاصرة وعاجزة عن التعبير عن واقع البؤس والازراء الذي عاشه ويعيشه السوريون، سواء في شهر رمضان أو غيره من أشهر السنة.