Skip to main content

تموز 11, 2016
بجهود جميع الفعاليات الشعبية والرسمية، وعلى مدى عدة سنين، تم تشجير الجبال المحيطة بمنطقة سلمية في محافظة حماة، مما أعاد لهذه المدينة بعضاً من الخضرة التي خسرتها لأسباب متعددة، وخاصة لجبالها التي كانت قد تحولت إلى قفار جرداء، بحيث أصبحت المتنفس الوحيد لسكانها، وقد أعاد ذلك الحياة لكائنات حية كانت قد رحلت، لتعود وتستقر من جديد في أحضان الطبيعة التي تلائم حياتها.. لكن منذ فترة، بدأت تلوح بوادر غير مطمئنة ، تنذر بزوال هذه الحراج، تمثلت بعاملين أساسيين وهما:

تموز 9, 2016
لقد نجاه الله من معاناة البحث عن بيت جديد للأجرة طوال السنين الأربعة الماضية، فقد أسعفه الحظ باستئجار أحد منازل أقاربه في عشوائيات دمشق التي تعتبر آمنة، ووجد (أبو سليمان) وعائلته فيه الملاذ الآمن والرخيص، ولكن (النعم لا تدوم) في ظل أزمة تديرها حكومة بسياسات فوضوية وفاشلة.

تموز 9, 2016
كثيرة هي المناطق التي ما زالت محاصرة على طول الجغرافيا السورية، قدسيا- التل- معضمية الشام- حي الوعر- بعض أحياء حلب- الرقة- دير الزور، وغيرها. سكان هذه المناطق والمدن والأحياء وأهاليها مع أطفالهم لم يعرفوا طعماً للعيد منذ سنوات.  

تموز 9, 2016
فيما يستمر حصار تنظيم داعش الفاشي لبعض أحياء مدينة دير الزور وتستمر معاناة الأهالي من الحصار، ومن استغلال الفاسدين وتجار الأزمة لأوضاعهم وحاجاتهم المعاشية، تستمر أيضاً معاناة الأهالي في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم من إرهابٍ وقمعٍ وقطعٍ للرؤوس، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وحرمان المواطنين من الكهرباء والماء، وحرمان الأطفال من أية مظاهر للفرح بالعيد.!