Skip to main content

أيلول 7, 2016
ما حدث في محافظة حماة مؤخراً، ليس غير اعتيادي، وطالما تكرر على امتداد البلاد. ففي اليوم الأول لامتحانات الثانوية العامة، الفرع الأدبي، حيث امتحان مادة الفلسفة، التحقت الطالبة «بشرى»، من ريف محافظة حماه، بمركز الامتحانات في المدينة، بحسب ما هو مسجل في بطاقتها الامتحانية، الصادرة عن شعبة الامتحانات في مديرية تربية حماة، وفي المركز الامتحاني، كانت المفاجأة الكبرى، فالطالبة بشرى،لم يكن اسمها وارداً في جداول امتحانات المركز، وبالتالي فإن مدير المركز لم يسمح لها بالدخول لإجراء الامتحان، فعنده البطاقة لافائدة لها، والجدول هو الأساس، ونصحها مدير المركز بأن تراجع شعبة الامتحانات.

أيلول 7, 2016
لعل السيد رئيس مجلس الوزراء السوري الموقر يعلم بحقيقة المآسي التي تعرضت لها مدينة السلمية التابعة لمحافظة حماه خلال وقت  قصير..

أيلول 7, 2016
 بحريق «الصقلية»، الذي التهم بضعة كيلو مترات من الغابات في ريف حماة، يبدأ موسم حرائق الغابات في سورية لهذا العام، ليعيد إلى الذاكرة حريق شطحة الهائل،  بحسرة وألم، لضياع منطقة حراجية من أجمل الغابات في سورية، تلك التي لم تكن ترى أرضها الشمس، لكثافة الأشجار المتسابقة للعلا، والتي كان، في ظلها، يتوقف الزمن، ويزهر الوجه المتكدر، وتطرب النفس اخضراراً، لتنعم بالتكامل والتناغم مع الطبيعة.

أيلول 7, 2016
لم يبق شيء في عالمنا بمنأى عن الحداثة. لقد طال التطور معظم مرافق حياتنا، وغيّر الكثير فينا.لم تبق مهنة إلا ودخلها التحديث، لم تبق حرفة إلا وتطورت كي تواكب العصر واستحقاقاته المختلفة.