قلت له: دون الدخول في الإفاضة والاسترسال.. لماذا تلح على أن يكون الجواب على لسان غيرك؟! لماذا لا تسأل نفسك وتجيب بلسانك.. فأنت كما الكثيرون تعرف أن الإنسان الواعي يقف في الموقع الذي يختاره بقناعته وإدراكه. قال: أعرف أن من يسعى إلى وحدة الصف ينأى بنفسه عن الغرق في الهامش والهامشيات.