Skip to main content

تشرين2 29, 2016
نعم.. ستبقى مساكن طرطوس القديمة في مرمى الخطر، ولكن لا يموت حق وراءه مطالب، هذا جواب سؤال سألته جريدة الثورة بناء على شكوى مقدمة من المواطنة إيمان برادعي، في العدد 13897 بتاريخ 21/4/2009 يطالب الجهات المختصة بالحل، ويسأل: هل ستبقى مساكن طرطوس القديمة في مرمى الخطر؟

تشرين2 29, 2016
منذ سنين طويلة ونحن نلتقي ونتحدث.. لا نترك باباً من أبواب الحديث إلا ونطرقه... وأخيراً، يأخذنا الحديث إلى حيث لا مهرب منه. إلى وضع البلد طبعاً، وما يعانيه من أزمات. نبدأ بخلافٍ كبيرٍ في الرأي حول ماهية الأزمة، وكيف ولدت ونمت، ومن الذي رعاها لتصبح عصية على الحل، ومن غير أن ندري أو نريد نتقارب في الرأي ونتفق أخيراً بأن جوهر مشكلة بلدنا هو الفساد والإفساد.

تشرين2 29, 2016
انتصبت صوامع الحبوب العملاقة التابعة لشركة منذر العساف وغسان الدردري وشركائهم في منطقة زراعية خضراء هادئة على أطراف مدينة طرطوس، وسط عشرات الهكتارات من بيارات البرتقال التي تنتشر كجنات خضراء على الشريط الساحلي القريب من البحر، مستفيدة من هجمة المنشآت الصناعية الخاصة على الساحل السوري الضيق أصلاً، فصارت هذه المنشآت تملأ هذا المتنفس المناخي والسياحي لكل السوريين بشكل عشوائي.

تشرين2 29, 2016
لم يكتف البعض بما حملته الممارسات الخاطئة من ويل على النهر الذي اشتهرت به دمشق على مدى التاريخ، إذ هاهو الفريق الاقتصادي يتابع سيره على طريق «تجفيف» كل أنهار وسواقي البلد، واضعاً نصب أعينه القضاء ربما على جميع ما بقي للشعب السوري من منجزات ومكاسب ناضل طويلاً لتحقيقها، وعلى رأسها مؤسسات القطاع العام.