تزايدت حوادث السير في المدن السورية بشكل ملحوظ في مشهدٍ يتكرر يومياً، فهذه الحوادث لم تعد استثناء أو مجرد أخبار عابرة بل تحولت لكارثة وطنية تحصد أرواحاً ومصابين، مما يطرح سؤالاً ملحاً حول سبب هذا التزايد، فهل يعود إلى عوامل فنية وبينوية أم إنه يعكس أنماطاً سلوكية خطِرة ترسخت في ثقافة القيادة لدى بعض السائقين؟