لم يعد الخوف في سورية مقصوراً على ذكريات الحرب، بل أصبح يسكن تحت أسقف البيوت، ويتسلل عبر شقوق الجدران المتعبة، ففي الوقت الذي تغنى فيه الرسميون بعودة النازحين، كانت الديار تتحول بصمت إلى مصائد موت، فلم يعد السؤال «متى سينهار هذا المبنى؟» بل «كم من الأرواح سيدفن هذه المرة؟».