كانت وما زالت أسواق الألبسة المستعملة «البالة» ، الصديق الوفي لجيوب الفقراء، هروباً من الأسعار المرتفعة للألبسة الجاهزة في الأسواق، سواءً المنتجة محلياً أم المستوردة عبر وكالات لماركات بعينها، كما هي صديقة للباحثين عن التميز بما يرتدونه من قطع فريدة ذات ماركات أجنبية، من شرائح وطبقات اجتماعية تعتبر ميسورة الحال، وهي بذلك تحمل صفة الخدمة العامة التي يغلب عليها طابع خدمة الفقراء وذوي الدخل المحدود.