قال أحد المواطنين: «يرحم أيام زمان، وقت كان الرصيف للمواطن».
في تعبير عن الاستياء لما وصل إليه حال أرصفة المدينة، حيث لم تعد مخصصة للمشاة، بل باتت مغتصبة من قبل الأكشاك والبسطات بتنوعها(غذائيات- ألبسة- خضار- وغيرها)، وبالإضافة طبعاً للسيارات ذات الحصة الأكبر، في احتجاز الأرصفة واغتصابها.