بعد اقتحامه النيران أكثر من مرة، صرخ أحدهم به محذراً: هل أولادك بينهم يا سعيد؟ فرد غير آبه بألسنة الجحيم: أبناء عامودا كلهم أبنائي...
فطوبى لروحك يا سعيد.. طوبى لروحك أيها الخالد وقد سطرت مجدك بالتضحيات قولاً وفعلاً.. باقتحامك ألسنة الموت لتنقذ طفلا تلو الآخر، تواقاً إلى إنقاذهم أو الموت معهم، وليس الاكتفاء بالسير تحت جثامينهم الغضة إلى المقابر. اجتاحك عشق الانتماء.. فأحالك إلى رجل بحجم وطن.. وض…