استشهاد الشاب الفلسطيني جهاد الجعفري في مخيم الدهيشة
استشهاد الشاب الفلسطيني جهاد الجعفري بعد إطلاق قوات الإحتلال الرصاص الحيّ بشكل مكثف خلال مواجهات عنيفة في مخيم الدهيشة الفلسطيني قرب بيت لحم، وتقرير اسرائيلي مؤداه أن العام 2014 سجّل مستوى قياسي مرتفع في عدد مناقصات البناء الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس.
اندلعت مواجهات عنيفة في مخيم الدهيشة الفلسطيني الذي يقع جنوب شرقي بيت لحم في الضفة الغربية بعد قيام قوات الإحتلال باقتحامه في محاولة منها لإعتقال أحد المواطنين.
وقام جيش الإحتلال باستخدام الرصاص الحيً بشكل مكثف، وتم استهداف الشاب جهاد الجعفري أثناء تواجده على سطح منزله المطل على الشارع الرئيسي.
ومنع جيش العدو سيارات الإسعاف من الوصول إلى موقع استشهاد الشاب، ما تسبب باستشهاده بعد وقت قصير من اصابته جراء النزيف الحاد الذي تعرض له.
وقال شهود إنه وخلال المواجهات اصيب جندي من جنود الاحتلال بحروق من زجاجة حارقة القاها شبان المخيم على الجنود.
ومن المتوقع أن يتمّ تشييع الشهيد بعد أداء صلاة الظهر على جثمانه في مسجد الدهيشة الكبير، ومن ثم ينقل إلى مقبرة الشهداء في المخيم ليوارى الثرى هناك.
وتحدثت وسائل إعلام "اسرائيلية" عن "إصابة جندي اسرائيلي اثناء نشاط عملاني في منطقة بيت لحم".
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ان وزير الإستيطان الإسرائيلي أوري أرئيل سيقدّم لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مخططات لإقامة 48 ألف وحدة استيطانية منها 15 الف وحدة في القدس عشية سفره لواشنطن لإلقاء خطاب في الكونغرس..الصحيفة أشارت الى ان أرئيل يعيق تنفيذ مشروع نقل قواعد الجيش الإسرائيلي إلى منطقة النقب للضغط على الحكومة للموافقة على الخطط الاستيطانية وزيادة الميزانية.
وفي سياق متنصل، أكد تقرير لحركة "السلام الآن" أن العام 2014 سجل مستوى قياسياً في عدد مناقصات البناء الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس.
التقرير ذكر أن الدعوات لإستدراج عقود للبناء في المستوطنات زادت إلى ثلاثة أضعاف منذ عام 2013 حتى بالمقارنة مع فترة 2009-2013 لإدارة نتنياهو السابقة.
وأشار إلى أن 68% من البناء الجديد تركّز في جيوب ليست بالضرورة جزءا من كتل استيطانية تعتزم اسرائيل بالإحتفاظ بها في أي اتفاق تسوية.
المصدر: الميادين