Skip to main content

اقتصاد (3525)

ما تزال أنظار من اكتوت جيوبهم بنار ارتفاع الأسعار على امتداد أكثر من ثلاثة أعوام شاخصة بأمل نحو زيادة في الرواتب والأجور، لعلها تردم شيئاً من الفجوة المتزايدة بين أجورهم وضرورات معيشتهم كما يعتقدون، إلا أن أقاويل زيادة الرواتب باتت أكبر بكثير من اقتصادٍ متعب كالاقتصاد السوري.

بالرغم من كل ما يقال في الإعلام المرئي و المسموع و المقروء عن الإجراءات التي قامت و تقوم بها الحكومة لضبط أسعار المواد و بالتالي ضبط الأسواق، فالواقع يقول شيئاً آخر وبعيداً عن كل ما يقال ويُصرح به حتى في المناطق الآمنة نسبياً حيث المؤسسات المعنية بمراقبة و ضبط الأسعار موجودة!.

لم تترك الأزمة الراهنة جانباً من جوانب حياة المواطن السوري والدولة دون تأثير كبير، وينسحب ذلك على مختلف القطاعات الاقتصادية وخصوصاً الإنتاجية منها وتحديداً قطاع الزراعة السورية الذي تعتبر مشكلاته خسارة مركبة تطال الدولة والمواطن معاً.

باتت مراحل الحياة الطبيعية للإنسان مكبلة بكثير من القيود بسبب مضاعفة تكاليف معيشة المواطن السوري لثلاث مرات تقريباً، وأصبح التفكير بالناحية المادية أولوية مطلقة عند الإقدام على أي خطوة، مهما حملت هذه الخطوة في طياتها من معان ومشاعر خاصة

نقلت الأخبار الرسمية المتعلقة بمرفأ طرطوس أن إيراداته قد بلغت 1,6 مليار ل.س منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الرابع من عام 2014، بحسب تصريح لمديره العام.  بينما تتجاهل هذه التناقلات الرسمية العديد من الملفات التي فتحت في هذه المنشأة الاقتصادية، والتي قدمت حولها الإثباتات والدلائل التي تشير إلى وجود مستوى عال من الإهمال في إدارات متعددة رئيسية وفرعية في مرفأ طرطوس

أعلنت شركة الطيران الخاصة خطوط كندا الجوية KINDA Airlines‎‏: (إنّ عملها سيكون من خلال القيام برحلات جوية منتظمة داخل وخارج القطر)، مبيّنةً أنّها ستبدأ العمل في 10/5/2014، وستتخذ من دمشق مركزاً لها، وذلك بحسب إعلانها، والمرخصة كأول شركة خاصة تأخذ ترخيص كناقل وطني في سورية، بموجب قرار وزير النقل رقم 8/3/5100 تاريخ:5/12/2013.

السبت, 24 أيار 2014 20:00

زائد ناقص

Written by

شهد هذا الأسبوع قراراً لمصرف سورية المركزي بإلزام التجار المصدرين بإعادة نصف القطع الأجنبي الذي يحصلون عليه من عمليات التصدير. حيث يلتزم المصدر بإعادة نسبة 50% من إيراداته بالقطع الأجنبي إلى أحد المصارف العاملة، بعد ثلاثة أشهر من عملية التصدير. وتتحدد قيمة ما سيدفعه وفق فاتورة لأسعار منتجاته المصدرة.

يقول الاقتصادي العربي المعروف جورج قرم: (نرى وبالرغم من استتباب الأمن وعودة جزء من الرساميل اللبنانية إلى الوطن أن سعر الليرة اللبنانية تدهور بشكل متسارع دون سبب اقتصادي وأمني واضح، بل نرى عند حصول موجات التفاؤل السياسي والاقتصادي تدخلاً قوياً لوقف تحسين الليرة ومساندة سعر الدولار، بل تثبيته عند مستويات عالية، مما يوقف دورة التحول من الدولار إلى الليرة اللبنانية، ومن ثم ينقلب ضد العملة الوطنية عند أول غيمة سياسية، دون أن يفيد حينئذ التدخل في سوق القطع لإيقاف تدهور سعر الليرة)... وذلك في كتابه: الإعمار والمصلحة العامة صفحة 61.

يتحدد الحد الادنى لمستوى المعيشة وفق «سلة الاستهلاك» وهي مجموعة من الحاجات المعيشية الضرورية من سلع وخدمات. مصنفة دوليا ضمن 13 مكون، أي أن الأسرة التي يستطيع دخلها أن يغطي مجموع حاجات السلة تؤمن الحد الأدنى لمستوى المعيشة.

الصفحة 210 من 252