اقتصاد (3525)
يبدأ حصاد القمح منذ أواسط ونهايات شهر آيار في بعض مناطق زراعته في سورية، ويستمر إلى شهر حزيران في مناطق أخرى، وسط تحديات وصول الموسم إلى مراكز استلامه الحكومية، أو انتهائه لدى التجار والسماسرة، والدول المجاورة. ووسط خيارات محدودة بتحقيق عوائد بسيطة أو خسائر بالنسبة للمزارعين، في مناطق زراعة القمح وتحديداً في الجزيرة السورية، وفي محافظة الحسكة التي تساهم عادة بحوالي 60% من إنتاج القمح السوري.
الحكومة منذ بدايات العام كانت تؤكد أن وفرة الأمطار في العام الحالي، تبشر بموسم قمح متميز، وتصريحات لوزير التجارة الداخلية ذهبت للتوقع بأن سورية في العام الحالي لن تحتاج إلى استيراد القمح، بعد الحصاد في حزيران 2015.
تكثر الإشارات والمعلومات التي تفيد إلى أن تغييرات قادمة في قطاع الكهرباء، أصبحت في طور التحضير. الوزارة تكرر حديثها واجتماعاتها، حول ما يسمى إعادة هيكلة القطاع تحت ضغط الخسارات والتكاليف، وعدم القدرة على تأمين الحاجات الكاملة من الوقود، الذي يفرض تقنيناً بالمستوى الذي تشهده المدن السورية في ظروف الحرب.
ملف إعادة إعمار سورية (5).. العراق: الحصار مقدمة الانهيار الكبير!
سامر سلامةتستكمل قاسيون تغطيتها لملف إعادة الإعمار في سورية، والذي ابتدأته بتغطية لأهم مفاصل تجارب إعادة الإعمار سابقاً في البلدان الأخرى، آخذة بعين الاعتبار ظروف تلك البلدان الخاصة، وسياقات تجاربها المختلفة، حيث تمت الإضاءة حتى الآن على تجربة دولتي الكونغو وأفغانستان، واليوم نستكمل الحديث حول التجربة العراقية.
الصناعات الهندسية إنتاج قابل للتطور فأين الاستثمار الحكومي
Written by قاسيونأصدرت المؤسسة العامة للصناعات الهندسية تقريريها، حول تتبع تنفيذ الإنتاج للربع الأول لعام 2015 مقارنة بنفس الفترة خلال عامي 2013 و2014. وشمل التقرير أوضاع الإنتاج الفعلي والمخطط والمنفذ وحجم المبيعات الفعلية والمخططة لـ10 شركات وهي (حديد حماه- النصر للالكترونيات- الأخشاب- البطاريات- بردى- الإنشاءات- التحويلية-الكبريت- كابلات دمشق- كابلات حلب).
عبّاد شمس: المرسوم 19 لعام 2015: على عكس الضرورة.. وتوافقاً مع السوق!
Written by عشتار محمودأشد ما تحتاج إليه مرحلة إعادة الإعمار، هو وجود جهاز دولة قوي ومرن، ومنطلق من الحاجة إلى تقليل حجم السوق والانتفاع والأرباح في مرحلة إعادة بناء البلاد بمستوياتها كافة، لأن هذا هو الشرط الوحيد كي لا تتحول هذه المرحلة إلى (واحة استثمار وسمسرة) لقوى السوق، على حساب ما تدمر من ممتلكات السوريين ودخولهم ومستوى معيشتهم.
صدر المرسوم التشريعي رقم 19 لعام 2015 بتاريخ 30-4-2015 القاضي بجواز إحداث شركات سورية قابضة مساهمة مغفلة خاصة، بناء على دراسات اجتماعية واقتصادية وتنظيمية، بهدف إدارة واستثمار أملاك الوحدات الإدارية أو جزء منها.
الحكومة منذ بدايات العام كانت تؤكد أن وفرة الأمطار في العام الحالي، تبشر بموسم قمح متميز، وتصريحات لوزير التجارة الداخلية ذهبت للتوقع بأن سورية في العام الحالي لن تحتاج إلى استيراد القمح، بعد الحصاد في حزيران 2015.
أعدت المؤسسة العامة للصناعات النسيجية تقريراً حول الخطة الإنتاجية والتسويقية والاستثمارية، عن الربع الأول من عام 2015 مقارنة إياها مع الفترة نفسها من العام السابق وستستعرض قاسيون أهم ما جاء فيه.
نقد- انتقد مكتب نقابة المصارف والتأمين بشدة آلية وأساليب تطبيق التأمين الصحي، بعد مرور أكثر من خمس سنوات عليه، ووصف المكتب في دراسة له التجربة بغير المبشرة بالخير، وبينت الدراسة أن حامل البطاقة أصيب بالخيبة من طريقة معاملة الشركة- العاملة- غير الجيدة وقد حصل المشمولون على أدنى الخدمات والرعاية، وتخلى الأطباء والصيادلة والمشافي المتعاقدون مع إدارة النفقات الطبية عن واجباتهم الإنسانية.
More...
تثبيت تراجع قيمة الليرة.. والغذاء الضروري ضعف التكلفة
Written by عشتار محمودخلال شهر خسرت الليرة نسبة هامة من قيمتها وصلت إلى 20% وفق أسعار السوق السوداء، وانتقل سعر الصرف التدخلي للمصرف المركزي من 227 ل.س/$ بتاريخ 25-3-2015 إلى 264 ل.س/$ بتاريخ 5-5-2015. حيث رفع المصرف المركزي سعره التدخلي بمستوى 16%، وأطلق ضخ القطع الأجنبي في السوق.
استيراد المازوت باعتراف رسمي: نهب 5 مليار ليرة من عرق السوريين خلال شهري الشتاء!
Written by قاسيونفي لحظات الفوضى والاضطراب تجد بعض الحقائق المخبأة طريقها إلى العلن، كانعكاس للتضارب بين قوى الفساد وحيتان المال، واشتداد (وقع أفعالهم)، فعلى الرغم من أن كل أقطاب الفساد والليبرالية على اتفاق تام حول هدف تحرير القطاعات الاقتصادية السيادية وذات العائد الكبير من يد جهاز الدولة، وتسليمها للقطاع الخاص، إلا أن هذا لا يمنع ظهور تناقضات تساعد في إجلاء صورة حجم النهب.
أجرت قاسيون استطلاعاً موسعاً حول وضع الأسر السورية في ظروف الأزمة، المهجرة والمقيقة في دمشق، وقد أوضحت معظم الأسر المستطلعة آراءها عن حجم كامل دخولها الفعلية وحجم مصاريفها وكيفية تغطية الفارق بين المصاريف المتزايدة والدخول المتهاوية، هذا وقد شمل الاستطلاع شرائح مختلفة من متقاعدين وأرامل وموظفين وأصحاب بقاليات وعمال عاديين.
من المعروف أن المصرف المركزي يستخدم عدة أسعار للدولار لتعاملاته المختلفة، لكن سنركز في مقالتنا هذه على سعر وحيد، وهو الذي يراه الناس على شاشات شركات الصرافة، وهو السعر الرسمي الذي يحدده المصرف المركزي يومياً لعمليات بيع وشراء شركات الصرافة، والتي يتعامل معها الناس العاديون وكبار التجار والتي اكتظ أمامها الناس في الشهر الأخير منتظرين بيعهم الدولار بعد عاصفة ارتفاع الأخير.












