اقتصاد (3525)
المركزي يربح من فروق سعر الصرف! /نقلت إحدى الصحف المحلية عن خبير في الشؤون المالية والمحاسبة، الدكتور حسين القاضي قوله: إن (سياسة تعدد أسعار الصرف هي سياسة خاطئة، والمسؤول عنها هو البنك المركزي، الذي يحقق أرباحاً وهمية من خلالها)، ووفقاً لها فقد أكد القاضي أنه (لا يمكن تحديد المستفيد من تعدد أسعار الصرف،
قالت صحف محلية إن اتحاد غرف الصناعة السورية (جدد مطالبته بضرورة تأسيس مكتب لمقاطعة تركيا تجارياً... وذلك من خلال مذكرة رفعها إلى رئيس مجلس الوزراء).
111 ألف ليرة شهرياً خط الفقر المدقع الجديد وفق البنك الدولي!
ليلى نصرقال البروفيسور كوشيك باسو رئيس الخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي أن خط الفقر الجديد الذي سيعتمده البنك هو 1،9 دولار، بدلاً من خط الفقر المدقع السابق المعتمد في عام 2005 والبالغ 1،25 دولار.
كان الارتفاع الهائل للاقتصاد التركي في العقد الماضي، واحد من أكثر قصص النمو إثارة على مر الزمن. منذ العام 2002، تضاعف الاقتصاد التركي أربع مرات تقريباً من حيث الحجم، على خلفية طفرة الاستهلاك والبناء، التي أدت إلى بناء مراكز كثيرة وناطحات السحاب ومشاريع البنى التحتية الطموحة.
يأتي تأمين المأوى في مقدمة تصنيف الحاجات للأسرة السورية وبعد أن حسبت (قاسيون) تكلفة الغذاء الضروري للأسرة والتي تبلغ 50 ألف ليرة شهرياً، وتكلفة النقل الضروري البالغة 16 ألف ليرة للأسرة شهرياً، تحسب (قاسيون) تكلفة السكن ومستلزماته، التي يبدو أنها تحتل الموقع الثاني بعد الغذاء من حيث حجم إنفاق الأسرة خلال الشهر.
بات «سامح» وحيداً في محله، بعد أن سافر آخر شاب عمل معه في مصبغته، حيث تتالى على العمل معه عدد من الشباب، جميعهم اختاروا السفر خارجاً، هرباً من صعوبة المعيشة في ظل الأزمة، وأسباب عديدة أخرى، فقرروا سلك طريق البحر والمخاطرة بحياتهم، على أمل إيجاد فرص أفضل في الحياة، وتأمين وسيلة لإخراج عائلاتهم من البلاد بعدهم.
وصل العجز المالي السوري، إلى مستويات قياسية مقارنة بالناتج الإجمالي المقدر، حيث يبلغ العجز المتراكم منذ 2011 نسبة 224% من الناتج أو أكثر.. تمول بشكل رئيسي من طباعة العملة، أو من الاحتياطي النقدي الذي إذا افترضنا أنه يمول العجوزات فقط، فإنه لا يكفي لتمويل عجز الموازنة المتراكم حتى ثلث 2013!.
الحكومة السورية تمول نفقاتها بالعجز منذ عام 2006، حين بدأتر النفقات في الموازنات السورية تفوق الإيرادات المتراجعة، سواء من الضرائب، أو من الفوائض الاقتصادية للقطاع العام الاقتصادي، أو من عدم تطور عوائد المال العام من ملكية الدولة لحصص في قطاعات كالنفط الذي بقيت الشركات الأجنبية تنال 49% منه تقريباً، أو الاتصالات الخليوية التي لم تزدد حصة الدولة منها بشكل هام، على الرغم من أن العقود كانت تنص على انتقال العوائد كاملة إليها في نهاية العقد!.
يعتبر تأمين السكن من أهم المجالات التي تنفق عليها الأسرة السورية تاريخياً، حيث عقبت عملية الهجرة السورية الواسعة من الريف إلى المدينة في السبعينيات، عملية تحويل مختلف المدخرات البسيطة إلى مساهمة في تجميع (بيت العمر)، وساعد على ذلك توسع مساهمة الجمعيات السكنية الحكومية الرئيسية في هذه المشاريع، في مواجهة سوق العقارات، وهي واحدة من أكثر الأسواق عرضة للتضخم والمضاربة، ووسيلة الأثرياء والمضاربين لضمان أموالهم في أوقات التضخم، ولتحقيق الربح السريع أيضاً.
ملف إعادة إعمار سورية (11) التجربة اللبنانية: الاقتصاد السياسي لفساد ديمقراطية المكوّنات!
Written by قاسيونلقد أوضحنا في الحلقة السابقة في العدد (730) أن تجربة إعادة الإعمار اللبنانية عانت من قصور جدي في الرؤية ناتج عن التزام واضعيها بمصالح فئات اجتماعية محددة، من المستثمرين في القطاعات المصرفية والتجارة والخدمات العامة والعقارات، وعلى ذلك افترضت الخطة استقراراً أمنياً في المنطقة التي شهدت العديد من التوترات الأمنية والعسكرية، فاعتمدت بشكل كبير على الاستثمار الأجنبي والتمويل الخارجي والقطاع الخاص عبر عقود الـ (BOT)، وأهملت دور الدولة.
More...
الخاص (يُقلع).. والطيران العام يهبط لطائرة واحدة!
Written by قاسيونوضعت إحدى مواقع التواصل الاجتماعي، التي يديرها عاملون في المؤسسة السورية للطيران صورة للطائرة الوحيدة المتبقية في ملاك المؤسسة، والتي يقول العاملون إنها تستطيع الطيران لمدة شهرين فقط!
اجتمعت وزارة الاقتصاد ومصرف سورية المركزي، بغرف التجارة والصناعة، ليناقشوا (حزمة جديدة من السياسات الاقتصادية والنقدية).
عبّاد شمس: ماذا يعني تخسير شركات القطاع العام بشكل رسمي؟!
Written by قاسيونانتقل الجزء الأكبر من الدعم الحكومي في موازنة عام 2016 إلى تصنيف خسائر مدورة، أي أنه أصبح عبئاً مالياً مرهقاً ومخسراً للشركات العامة المسؤولة، بدل أن يكون دعماً حكومياً للمستهلكين، وتحديداً في قطاع النفط عبر شركة (محروقات) والكهرباء، والشركة العامة للتوزيع..
لا تزال الحكومة تعلن في مشروع موازنة 2016 أنها تخصص للدعم الاجتماعي مبلغ 973,2 مليار ل.س وهذا الرقم الكبير يتلاشى بين أبواب الموازنة ليتوضح أن الدعم لا يتجاوز عشرات المليارات من الليرات إن وجد!..
إجمالي الإنفاق الحكومي على الدعم الاجتماعي وفق مشروع الموازنة لعام 2016 ينخفض رقمياً عن الدعم في موازنة 2015 بمقدار 10,3 مليار ل.س، حيث كان الدعم المعلن وفق الأرقام 983,5 مليار ليرة!.










