تعتبر دمشق القديمة وما حولها الموطن الأصلي لمجمل الصناعات والحرف، سواء كانت ضمن السور أو على أطرافه الخارجية، ومعظم هذه الصناعات والحرف ما زالت إلى اليوم منتشرة على شكل معامل صغيرة أو ورشات، وتضم ألاف العمال ذوي المهارات والخبرات الفنية والمهنية، التي صدرت العمالة خلال العقود الماضية للمنشآت الكبرى، والتي أخذت تنتشر وتتوسع في الأرياف، فيما اتسعت شريحة عمال الخدمات والمحال التجارية بشكل مضاعف خلال…