اقتصاد (3525)
يرتبط ظهور هذا النموذج، بمرحلة ما بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، حيث يمكن أن نقسم مراحل تطور عمليات إعادة الإعمار دولياً، إلى مرحلتين أساسيتين، المرحلة الأولى هي: مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفي ظل الحرب الباردة، أما الثانية فهي مرحلة ما بعد الحرب الباردة، أي منذ مطلع التسعينيات..
مياهنا في أزمة!! - جولاننا ومياهنا\ 5
Written by د.عروب المصريليست الجولان تلك الأرض الخصبة والجميلة فحسب بل هي أم مياه المنطقة الجنوبية بدءاً من جبل الشيخ وانتهاء ببحيرة طبريا، فليس تمسك الكيان الصهيوني بالجولان إلا لأنها العصب الأساسي للمياه لديه.
منظمة التجارة العالمية ركيزة أساسية للنهب الإمبريالي المنظم
Written by قاسيونفي ظل خلافات جوهرية في المصالح بين ممثلي دول الشمال الغني ونظرائهم من دول الجنوب الفقير انتهى الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية، بعد خمسة أيام من انعقاده في الدوحة، وتحت حراسة السفن الحربية الأمريكية، إلى وثيقة إعلان ختامي معدل لم يشكل بحسب المتحدثين الرسميين نصاً متوافقاً عليه، وإنما أساساً لمفاوضات جديدة تهدف إلى إطلاق جولة جديدة من مباحثات التحرير الكلي للتجارة العالمية بعدما توقفت جولات الأورغواي...
تفاقم ركود الاقتصاد الأمريكي.. رغم التفجيرات!!
Written by قاسيونرغم الجهود المكثفة التي تبذلها الإدارة الأمريكية لاحتواء التداعيات السلبية لأحداث نيويورك وواشنطن في 11 أيلول الماضي، على الاقتصاد الأمريكي، فإن حرب الأسعار تصاعدت بين الشركات الأمريكية بسبب تراجع معدلات أرباحها وتقلص معدلات الإنفاق الاستهلاكي وارتفاع معدلات البطالة..
انعكست تطورات تفجيرات تفجيرات واشنطن ونيويورك سلباً على الاستثمارات العربية وازداد عدد المطالبين بتوطينها في البلدان العربية، وخصوصاً مع توقع المراقبين أن تقدم الحكومة الأمريكية على فرض قيود معينة على تحرك رؤوس الأموال والموجودات العربية في الولايات المتحدة.
ويتوقع الخبير الاقتصادي زكي فتاح رئيس قسم السياسيات وشؤون التنمية في لجنة الأمم المتحدة لغرب أسيا ـ اسكوا ـ مزيدا ًمن الخسائر للاستثمارات العربية عن طريق:
وجهة نظر أخرى كيف نفهمها ونستفيد منها ونعرف مغزاها؟
إذا كانت أزمة المياه تمسنا نحن فلا يعني أننا المهتمون الوحيدون بالبحث عن طرق لحل هذه الأزمة وكل يفكر بحلها على طريقته وبما يناسب جيوبه. ويقول «كايو كوخ ويزر» نائب رئيس إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي إن عدم تنسيق الجهود في سبيل تحسين وضع المياه يلعب دوراً هاماً.
والطاحون هنا ليس الرمز الإيجابي الذي يطحن القمح ليصنع الخبز غذاءً أساسياً للجياع بل على العكس تماماً هو ما يطحن الإنسان ولا يُبقي منه شيئاً لأنه هكذا ببساطة يؤمن استمراره.. هذه الطاحون هي الدول الرأسمالية الكبرى وعلى رأسها الإمبريالية الأمريكية، وإذا كان هذا الأمر واقعاً فيجب مجابهته والوقوف عنده، فإنه ليس طموحاً لدى الشعوب! فشعوب العالم الثالث، وعلى طريقتها الخاصة تحفر طريقها بشكل يوصل إلى الطاحون فنقرأ يومياً في الجرائد الرسمية وغير الرسمية الكثير من الأخبار عن شركات عامة تفلس، كالخبر الذي يقول: أن معمل نسيج اللاذقية يطلب قرضاً بـ 75 مليون ليرة سورية، في ا لوقت الذي تبلغ قيمة مخازينه 861 مليون ليرة سورية، الأمر الذي جعل فرع المصرف الصناعي في اللاذقية يرفض منح القرض.
تعالت الصيحات في الآونة الأخيرة مهللة بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وعلى أنها الطريق الذي سيوصلنا إلى الجنة والحلم الذي طالما انتظرناه
ومن مبدأ اعرف جنتك لا بد من توضيح مفهوم وارتباطات هذا الطريق حتى لا نتفاجأ حين يصبح الحلم كابوسا.
د. منير الحمش لـ «قاسيون»: مؤتمر الدوحة إهانة للعرب
Written by قاسيونالعالم لا يحترم إلا الدول القوية.. وقوة الاقتصاد تأتي من القرار السياسي
التقت «قاسيون» مع د. منير الحمش الباحث الاقتصادي المعروف، وتناولت معه العديد من المسائل الاقتصادية الراهنة في الحوار التالي:
تشير التقديرات الرسمية بأن إنتاج موسم الحمضيات للعام الحالي سيكون استثنائياً فقد يصل إلى 1,3 مليون طن، بزيادة 200 ألف طن عن الموسم الماضي، ولكن عاد البعض ليخفض هذه التقديرات إلى 900 ألف طن من الحمضيات..
More...
تنتهي في بداية شهر 12 ذروة موسم الحمضيات في سورية، وتتبين لدى أغلب المزارعين حجم الأرباح والخسارات، في الموسم الذي يشكل دخلا وعملاً لأكثر من 52 ألف أسرة سورية تزرع الحمضيات، ويرتبط به مجموعة كبيرة من العمال الزراعيين وعمال خدمات النقل والبيع وتأمين وتوزيع المستلزمات..
محطات توليد الكهرباء متوقفة ربع العام، بسبب عدم توفر الوقود، والبعض يبرر السبب بعدم توفر الوقود بسبب تكاليفه المرتفعة، إلا أن البيانات تقول غير هذا..
حققت الشحنات السورية المصدرة إلى روسيا ارتفاعاً بنسبة 274% في العام الحالي، بالمقارنة بالفترة ذاتها في عام 2015، حيث بلغت قيمة الصادرات في هذا العام 350% من قيمتها في العام الماضي، لتصل إلى 7 مليون دولار، مقابل 2 مليون دولار في عام 2015.
تحدث مدير عام مؤسسة الحبوب، أن مستوردات المؤسسة من القمح بلغت 1,2 مليون طن، وأنها استجرت 250 ألف طن من القمح خلال 18 شهر.





