06 حزيران/يونيو 2014
«كما تريدها» لشكسبير: نهايات سعيدة لمقاومة كآبة الطاعون
«العالم مسرح كبير، كل الرجال والنساء الذين يعيشون فيه ممثلون... يدخلون ويخرجون طوال الوقت. وكل فرد يلعب، في وقته أدواراً كثيرة...». هذه العبارة، كما هو واضح ومعروف، شكسبيرية بامتياز، يمكن أياً كان أن يدرك بسرعة شكسبيريتها.
05 حزيران/يونيو 2014
أرواح «منفية» بين الراهن والتركة الثقيلة
تطرق الأعمال المشاركة في الدورة الـ11 من «مهرجان الفيلم اللبناني»، أبواباً جديدة في الفن السابع المحلّي، مع خروجها من دائرة الحرب الأهلية التي تراجعت إلى الخلفية. تجارب جديدة تستكشف أساليب وثيمات مختلفة، فيما تواصل إدارة المهرجان رهانها على الإنتاج المحلي والمواهب الشابة.
04 حزيران/يونيو 2014
«لفياتان» لهوبس: الدولة/ التنّين ذلك الوحش الذي لا مفرّ منه
كان واحداً من أبرز الأفلام التي عُرضت في الدورة الأخيرة لمهرجان «كان» السينمائي. وكان اسمه في حدّ ذاته كافياً لإثارة فضول المتفرجين، سواء كانوا يعرفون دلالة الإسم، أو من الذين أُغلق عليهم معناه فراحوا يلجأون الى القواميس علّها تسعفهم. الفيلم روسيّ أما عنوانه فهو «لفياتان». أما مخرجه الروسي آندريه زفياغونتسيف فقد سعى الى ان يوفّر على المتفرجين الفضوليين عناء هذا كله، حين أوضح في كتيّب الفيلم ان الإسم يحيل الى عنوان واحد من أشهر الكتب الفلسفية للفيلسوف الإنكليزي توماس هوبس.
03 حزيران/يونيو 2014
مهرجان الإسماعيلية للأفلام.. حراك لتنشيط المدينة
يُمكن القول إن سيرة «مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة» والمهرجانات السينمائية المختلفة المُقامة في القاهرة ومدن مصرية أخرى (أبرزها الإسكندرية) تُشبه، إلى حدّ كبير، سيرة الحراك السينمائي المصري العام. ميزات عديدة تسم التشابه هذا: ارتباك في الاستمرارية السوية، كما في التجديد والتطوير اللذين يحضران أحياناً، لكن بشكل متقطّع وقليل.
02 حزيران/يونيو 2014
جان ماري لوكليزيو... الرحّالة المعاصر «ثرثار كبير»
الروائي المتشابك الجذور بين أم فرنسية وأب بريطاني، ظل طوال عقود يبحث في التباس الانتماء والهوية الذي وجد نفسه فيه. انجذب إلى كل ما هو هجين وخلاسي ومهمل، وكل ما تعرض للتهميش والإبادة في الحضارات الإنسانية. روايته الجديدة «عاصفة» (غاليمار) تنضم إلى ما يتجاوز 40 كتاباً أصدرها صاحب «الطوفان» الذي ما انفك يبحث عن كل جمال يكتنفه الغموض والخطر.
02 حزيران/يونيو 2014
«فعل ماض ناقص»!
أن نعيد قراءة التاريخ حتى نتبرأ من وحشيته ونطهره من رجس «ثقافة» الدم شيء، وأن نبقى أسرى التاريخ ومساراته ليتحكم بنا شيء آخر.
01 حزيران/يونيو 2014
أناشيد «أبو الزلف» على مسرح الأوبرا السورية.. تجربة ضد الابتذال
روايات كثيرة عن معنى «الزلف» ونشيده «هيهات عيني يا موليا» تروى عن هذا النوع الغنائي الشعبي الذي اختاره الموسيقي عدنان فتح الله في أمسيته الغنائية التي قدمها مؤخراً على مسرح دار الأوبرا السورية 24 أيار متابعاً مشروعه الفني مع الفرقة الوطنية للموسيقى العربية التي أسسها فتح الله مع نخبة من موسيقيي بلاده عام 1990؛
31 أيار 2014
مايا أنجيلو ترجّلت في نهاية السيرة
يصعب علينا التكلّم عن مايا أنجيلو بصيغة الماضي (1928 ــ 2014)، كلّما فرغنا من حلقة في حياتها، طالعتنا أخرى أكثر صخباً. أوّل من أمس، أغمضت الشاعرة وكاتبة السيرة الأفرو ــ أميركية (اسمها الحقيقي مارغريت آن جونسون) عينيها على 86 عاماً من الحياة.
31 أيار 2014
«أساتذة الزمن الماضي» لأوجين فرومنتان: جولة الفنان بين أسلافه الكبار
«هذا الكتاب هو بالنسبة الى النقد الفني الرومنطيقي، معادل لما سيكونه كتاب بودلير حول الفن الحديث بالنسبة الى نقد الحداثة للفنون المعاصرة».
30 أيار 2014
«سبات شتوي» الفيلم الفائز.. جنّة النار
تكلّل إجماع نقّاد السينما الدوليين واستحسانهم جديد التركي نوري بيلجي جيلان «سبات شتوي» مع قناعات أعضاء لجنة تحكيم الدورة الـ67 لمهرجان «كانّ» السينمائي (14 ـ 25 أيار 2014)، ليُتوِّج نصّاً باهراً وخاطفاً بجمالياته البصرية بـ«سعفة ذهبية»، مُعلنين انتصارهم لـ«مسرحة سينمائية» مُحكمة الصنع وعميقة الدلالات لنيات بشر معزولين بأنانياتهم وغلوّهم وشراستهم.
30 أيار 2014
رحيل سعد زهران.. أحد أهم المترجمين العرب
توفي مساء الخميس 29/5/2014 الكاتب اليساري المصري البارز سعد زهران مترجم رواية «عناقيد الغضب» الفائزة بجائزة بوليتزر عام 1940، والتي حاز مؤلفها الأميركي جون شتاينبك (1902- 1968) جائزة نوبل للآداب عام 1962.
29 أيار 2014
رحيل الشاعرة الأمريكية مايا أنجيلو
توفيت الشاعرة والمؤلفة والناشطة الأمريكية، مايا أنجيلو، عن عمر يبلغ 86 عاماً. وتعد أنجيلو أحد الأصوات الأدبية القيادية على مدى الخمسين عاماً الماضية.
29 أيار 2014
مجد فضة في خضم اللحظة السورية: الآخر هو الجحيم
أحد أكثر نصوص نتالي ساروت غموضاً وجاذبية «من أجل نعم، من أجل لا» (1982) نقلها الممثل الشاب إلى الخشبة في أولى تجاربه الإخراجية. بعدما تولّى الدراماتورج وسيم الشرقي صياغته بالعامية السورية، قدِّم العمل في «دار الأوبرا» موجّهاً بوصلته بشكل موارب إلى الجرح المفتوح منذ أكثر من ثلاث سنوات.
28 أيار 2014
جوائز مهرجان «كانّ»: المسابقة الرسمية لم تكن باهرة
انتهت الدورة الـ67 لمهرجان «كانّ» السينمائي مساء أمس الأول الأحد، بينما أُعلنت النتائج النهائية للمسابقة الرسمية مساء السبت الفائت. متابعو الأيام الـ11 لهذه الدورة التقوا عند مسائل عديدة، أبرزها أن التوقّعات المتعلّقة بالأفلام التي يُمكن أن تفوز ظلّت محصورة بعدد قليل من العناوين، وأن الإجماع شبه الكامل على جمال «سبات شتوي» للتركي نوري بيلجي جيلان، كما على إمكانية فوزه بالجائزة الأولى (السعفة الذهبية) كان حاضراً منذ عرضه الأول، وهو عثر على ترجمة له في النتائج التي أعلنتها رئيسة لجنة التحكيم المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون.













