Skip to main content

29 أيار 2014
 أحد أكثر نصوص نتالي ساروت غموضاً وجاذبية «من أجل نعم، من أجل لا» (1982) نقلها الممثل الشاب إلى الخشبة في أولى تجاربه الإخراجية. بعدما تولّى الدراماتورج وسيم الشرقي صياغته بالعامية السورية، قدِّم العمل في «دار الأوبرا» موجّهاً بوصلته بشكل موارب إلى الجرح المفتوح منذ أكثر من ثلاث سنوات.

28 أيار 2014
انتهت الدورة الـ67 لمهرجان «كانّ» السينمائي مساء أمس الأول الأحد، بينما أُعلنت النتائج النهائية للمسابقة الرسمية مساء السبت الفائت. متابعو الأيام الـ11 لهذه الدورة التقوا عند مسائل عديدة، أبرزها أن التوقّعات المتعلّقة بالأفلام التي يُمكن أن تفوز ظلّت محصورة بعدد قليل من العناوين، وأن الإجماع شبه الكامل على جمال «سبات شتوي» للتركي نوري بيلجي جيلان، كما على إمكانية فوزه بالجائزة الأولى (السعفة الذهبية) كان حاضراً منذ عرضه الأول، وهو عثر على ترجمة له في النتائج التي أعلنتها رئيسة لجنة التحكيم المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون.

27 أيار 2014
يعتبر الكاتب والشاعر الايطالي فرانشيسكو بترارك عادة، المبشر الاول بعصر النهضة، أي العصر الذي بدأ يشهد استعادة الانسان إنسانيته ومكانته في الحياة والكون.

26 أيار 2014
هل صحيح أن صفة "صانع الأفلام الهابطة الرائجة" تليق به حقّاً؟ يُطرح سؤالٌ كهذا غداة شيوع نبأ رحيل المخرج السينمائي والتلفزيوني المصري مدحت السباعي، أمس الأول.

25 أيار 2014
توج فيلم "سبات شتوي" للمخرج التركي نوري بيلجي جيلان بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 67.

25 أيار 2014
لم تقف يوماً محاولات الاختراق الثقافي، وتطويع «الرموز» السياسية والثقافية والفنية من طرف «مؤسسات» تأخذ تسميات متعددة، ولكنها في الحقيقة تعتبر واجهة لدول وأجهزة استخبارات عالمية، تأخذ محاولات التطويع هذه أدوات وأساليب متعددة، قد تبدو شكلية وعادية في البداية، لكنها تكون ضمن استراتيجية متكاملة تعتمد سياسة الخطوة – خطوة لما يشكله الموقف من الاختراق الغربي من ردود أفعال في الوعي الشعبي..

24 أيار 2014
درس في التضامن الإنساني وفي جماليات البساطة والإيجاز المقدمة ضمن نهج واقعي مميز، هو ما قدمه المخرجان البلجيكيان الأخوان داردن (لوك وجان بيير) في فيلمهما الجديد «يومان وليلة» ضمن المسابقة الكبرى لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ67 .

24 أيار 2014
غودار هو غودار... شئنا هذا أم أبيناه. هو هكذا، لن يغيّر أسلوبه حتى وإن غيّر أفكاره ونظرته الى العالم في كل مرة على ضوء ما يحدث في العالم. غودار هو غودار سواء أحببناه أو كرهناه.

23 أيار 2014
في فيلم «سبات شتوي»، يعزز المخرج نوري بيلجي جيلان نهجه السينمائي الواقعي الخاص الذي وضعه في مقدمة المشهد السينمائي العالمي كأبرز مخرج في السينما التركية، وبين أبرز المتنافسين هذا العام على سعفة مهرجان كان الذهبية (منحته مجلة سكرين 3.4 في سلم تقييم نقادها المكون من أربع درجات متنافسا مع المخرج البريطاني مايك لي).

23 أيار 2014
ظللت لأيام أتشكك في نبأ وقوع الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة والمطربتان الفلسطينيتان ريم بنا وأمل مرقص، واللبنانية أميمة خليل في فخ الوقوف تحت راية الإمبريالية، كانت الأنباء تتهمهم بالتطبيع، ونظرًا لخطورة الاتهام وتاريخ هذه الأسماء كنت أتخوف من الاتهام، أو بالأحرى أتهرب منه متمنيًا أن يكون مجرد "شائعة".

22 أيار 2014
كان واحداً من أبرز ما حققه المخرجان الإيطاليان باولو وفيتوريو تافياني في تاريخهما المتواصل منذ ثلث قرن وحتى اليوم، فيلماً جعلا عنوانه «صباح الخير يا بابل» واعتُبر فور عرضه نوعاً من تحية للسينما وهوليوود... بابل العصر، كما اعتُبر في الوقت نفسه تحية للأخوّة والحب والصورة والفن الذي لا يموت.

22 أيار 2014
مُقلق في تفاصيله. مُحفِّز في رؤيته المسيّسة. مُوجع في صرخته النابعة من ضمير متوجّس ضد صعود تيار ظلامي متشدّد. «تمبكتو» للموريتاني عبد الرحمن سيساكو ـ المُشارك في «المسابقة الرسمية» في الدورة الـ67 (14 ـ 25 أيار 2014) لمهرجان «كانّ» السينمائي ـ أبعد من حكاية مقتل بقرة. إنه تفرّس في غدر تطبيقات تكفيرية بربرية، لا يقف أمام تبريراتها منطق أو قوّة أو إقناع. مرجعيتها ثابتة لا تُمس، وأحكامها قطعية لا رادّ لها.

21 أيار 2014
لا ينسى الشاعر والخطاط اللبناني المتفرّد ما آلت إليه اللغة، لكنه يسعى إلى إعادة الاعتبار إلى الحرف قبل أن يشتغل في خدمة الكلمات. معرضه «ألفٌ بحروف كثيرة»، الذي تحتضنه حالياً «غاليري أجيال»، طبعةٌ منقحة من مديحه الصوفي والفلسفي للأبجدية العربية.

20 أيار 2014
بالنسبة الى غلاة محبي افلام فدريكو فلليني، من الواضح ان الفيلم الأجمل والأهم الذي حققه طوال مساره السينمائي الذي امتد نحو نصف قرن من الزمن، كان ذلك الفيلم ذا الاسم الغريب في حينه «ثمانية ونصف». وبالنسبة الى هواة السينما من الذين راقتهم، وتروقهم حتى اليوم أفلام السيرة الذاتية يعتبر «ثمانية ونصف» هذا اول فيلم كبير افتتح هذا النوع عام 1963. طبعاً كانت هناك افلام سيرة وحتى أفلام سيرة ذاتية من قبل تحفة فلليني هذه، لكن هذا الفيلم كان الأكثر اكتمالاً وجمالاً، بل حتى صراحة في مضمار تعبيره، ليس فقط عن فصول من حياة مخرجه وسيرته الفنية، بل اكثر من هذا: عن نظرته الى أزمة الإبداع التي كان يعيشها في ذلك ال…